الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨٧
و في رواية: «أمّا في شهر رمضان فانّ الفضل في السحور و لو بشربة من ماء، و أمّا في التطوع فمن أحبّ أن يتسحّر فليفعل، و من لم يفعل فلا بأس». [١]
[٧٢٩] ٥. الفقيه و التهذيب: سئل الصادق (عليه السلام) عن الإفطار قبل الصلاة أو بعدها، قال: «إن كان معه قوم يخشى أن يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم، و إن كان غير ذلك فليصلّ و ليفطر». [٢]
[٧٣٠] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا أفطر بدأ بحلواء يفطر عليها، فان لم يجد فسكّرة أو تمرات، فإذا أعوز ذلك كلّه فماء فاتر، و كان يقول: ينقّي المعدة و الكبد و يطيب النكهة و الفم و يقوّي الأضراس و يقوّي الأحداق و يجلو الباطن و يغسل الذنوب غسلا و يسكّن العروق الهائجة و المرّة الغالبة و يقطع البلغم و يطفئ الحرارة عن المعدة و يذهب بالصداع». [٣]
[٧٣١] ٧. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كان إذا أفطر قال: اللهمّ لك صمنا و على رزقك أفطرنا فتقبّله منّا، ذهب الظمأ و ابتلّت العروق و بقي الأجر». [٤]
[٧٣٢] ٨. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من فطّر صائما فله مثل أجره من غير أن ينقص منه شيء ما عمل بقوّة ذلك الطعام من برّ». [٥]
[٧٣٣] ٩. الكافي و الفقيه: عن أبي الحسن (عليه السلام): «تفطيرك أخاك الصائم أفضل من صيامك». [٦]
و في رواية: «إفطارك أخاك المسلم يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل». [٧]
[٧٣٤] ١٠. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «لإفطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من
[١]. الكافي ٤: ٩٤/ ٢.
[٢]. التهذيب ٤: ١٨٦/ ١/ ٦، الفقيه ٢: ١٣٤/ ١٢٩/ ١٩٣٣، الكافي ٤: ١٠١/ ٣.
[٣]. الكافي ٤: ١٠٩/ ١٥٣/ ٤.
[٤]. الكافي ٤: ٥٨/ ٩٥/ ١، الفقيه ٢: ١٢٧/ ١٠٦/ ١٨٥٠.
[٥]. الكافي ٤: ٤٦/ ٦٨/ ١.
[٦]. الكافي ٤: ١٠٧/ ١٥٠/ ١، الفقيه ٢: ١٣٨/ ١٣٤/ ١٩٥٤.
[٧]. الكافي ٢: ٢٠٣/ ١٩، التهذيب ٤: ٢٠١/ ٤.