الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٢٠
قال: «إن كانت أعمالهم لأشدّ بياضا من القباطي فيقول اللّه لها: كوني هباء و ذلك أنّهم كانوا إذا شرع لهم الحرام أخذوه» [١].
[١٨٢٤] ٥. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): «انّ الحرام لا ينمى، و إن نمى لم يبارك فيه، و ما أنفقه لم يؤجر عليه، و ما خلّفه كان زاده إلى النار» [٢].
باب مجالب الرزق
[١٨٢٥] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) انّه كتب إلى من لزمه دين فادح: «أكثر من الاستغفار، و رطّب لسانك بقراءة (إنّا أنزلناه) [٣].
[١٨٢٦] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر» [٤].
[١٨٢٧] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «من طلب قليل الرزق كان ذلك داعيه إلى اجتلاب كثير من الرزق، و من ترك قليلا من الرزق كان ذلك داعية إلى ذهاب كثير من الرزق» [٥].
[١٨٢٨] ٤. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من استقلّ قليل الرزق حرم الكثير» [٦].
[١٨٢٩] ٥. الكافي و التهذيب: عن الرضا (عليه السلام) انّه قيل له: جعلت فداك، إنّ الناس يروون أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان إذا أخذ في طريق يرجع في غيره، فكذا كان يفعل؟ قال: «نعم، و أنا أفعله كثيرا فافعله» ثمّ قال: «أما إنّه أرزق لك» [٧].
[١]. الكافي ٥: ٧٣/ ١٢٦/ ١٠.
[٢]. الكافي ٥: ٧٣/ ١٢٥/ ٧.
[٣]. الكافي ٥: ٧٣/ ٣١٦/ ٥١.
[٤]. الكافي ٥: ١٩١/ ٣١٠/ ٢٧.
[٥]. الكافي ٥: ١٩١/ ٣١١/ ٢٩.
[٦]. الكافي ٥: ١٩١/ ٣١١/ ١٠، التهذيب ٧: ٢٢٧/ ٢١/ ١٣.
[٧]. الكافي ٥: ١٩١/ ٣١٤/ ٤١، التهذيب ٧: ٢٢٦/ ٢١/ ٧.