الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٤
[٣٠٨] ٨. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) قيل له: إنّ عليّ نوافل كثيرة، فكيف أصنع؟ فقال: «اقضها» فقيل له: إنّها أكثر من ذاك، قال: «اقضها» قيل: لا أحصاها. قال: «توخّ».
و قيل له: إنّي مرضت أربعة أشهر لم أصلّ فيها نافلة. فقال: «ليس عليك قضاء، إنّ المريض ليس كالصحيح، كلّ ما غلب اللّه عليه فاللّه أولى بالعذر فيه». [١]
* بيان
«التوخّي» الاجتهاد في تحصيل الظنّ.
[٣٠٩] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ العبد يقوم فيقضي النافلة فيعجب الربّ و ملائكته منه و يقول: ملائكتي عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه». [٢]
باب صلاة ذوي الأعذار
[٣١٠] ١. الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «يصلّي المريض قائما، فإن لم يقدر على ذلك صلّى جالسا، فإن لم يقدر على ذلك صلّى مستلقيا يكبّر ثمّ يقرأ، فإذا أراد الركوع غمّض عينيه ثمّ يسبّح، فإذا سبّح فتح عينيه فيكون فتحه عينيه رفعة رأسه من الركوع، فإذا أراد أن يسجد غمّض عينيه ثم يسبّح، فإذا سبّح فتح عينيه، فيكون فتحه عينيه رفعة رأسه من السجود، ثمّ يتشهّد و ينصرف». [٣]
[٣١١] ٢. التهذيب: سئل الباقر (عليه السلام): ما حدّ المرض الذي يفطر صاحبه و المرض الذي يدع صاحبه فيه الصلاة قائما؟ قال: بَلِ الْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [٤] قال: «ذاك إليه، هو أعلم بنفسه». [٥]
[٣١٢] ٣. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في المريض لا يقدر على الصلاة، فقال: «كلّ ما غلب
[١]. الكافي ٣: ٢٥١/ ٤٥٢/ ٤، التهذيب ٢: ١٠/ ١٩٩/ ٧٧٩.
[٢]. الكافي ٣: ٢٦٦/ ٤٨٨/ ٨.
[٣]. الفقيه ١: ٥٠/ ٣٦١/ ١٠٣٣، التهذيب ٣: ٣/ ١٧٦/ ٣٩٣.
[٤]. القيامة (٧٥): ١٤.
[٥]. التهذيب ٣: ٣٠/ ١٧٧/ ٣٩٩.