الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٦١
[١٠٩١] ٢. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «من اختصر في الحجر في الطواف فليعد بطوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود» [١].
بيان
«الحجر» بالكسر و السكون: معروف، و عنى بالاختصار فيه أنّه لم يدخله في الطواف.
[١٠٩٢] ٣. التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل طاف بالبيت فاختصر شوطا واحدا في الحجر، قال: «يعيد ذلك الشوط» [٢].
[١٠٩٣] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) انّه سئل عن الطواف فقيل: أسرع أو أكثر أو أمشي و أبطئ؟ قال: «مشي بين المشيين» [٣].
و روي: «كلّ واسع ما لم يؤذ أحدا» [٤].
[١٠٩٤] ٥. التهذيب: قيل للجواد (عليه السلام): سعيت شوطا ثمّ طلع الفجر، قال: «صلّ ثمّ عد فأتمّ سعيك، و طواف الفريضة لا ينبغي أن يتكلّم فيه إلّا بالدعاء و ذكر اللّه و قراءة القرآن، و النافلة يلقى الرجل أخاه فيسلّم عليه و يحدّثه بالشيء من أمر الآخرة و الدنيا لا بأس به» [٥].
[١٠٩٥] ٦. التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) في الكلام في الطواف و إنشاد الشعر و الضحك في الفريضة أو غير الفريضة، أ يستقيم ذلك؟ قال: «لا بأس به، و الشعر ما كان لا بأس به مثله» [٦].
[١٠٩٦] ٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) هل نشرب و نحن في الطواف؟ قال: «نعم» [٧].
[١٠٩٧] ٨. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «إنّما يكره أن يجمع الرجل بين الاسبوعين و الطوافين
[١]. الكافي ٤: ١٥٣/ ٤١٩/ ٢، الفقيه ٢: ٢٢٦/ ٣٩٨/ ٢٨٠٧.
[٢]. التهذيب ٥:/ ١٠٩/ ٣٥٣.
[٣]. الكافي ٤: ٢٥٥/ ٤١٣/ ١.
[٤]. الفقيه ٢: ٤١١/ ٢/ ٢٨٤٢.
[٥]. التهذيب ٥:/ ١٢٧/ ٤١٧.
[٦]. التهذيب ٥:/ ١٢٧/ ٤١٨.
[٧]. الكافي ٤: ٢٦٦/ ٤٢٩/ ١٥.