الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨٣
باب سجود الشكر
[٢٤٨] ١. الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم تتمّ بها صلاتك و ترضي بها ربّك و تعجب الملائكة منك، و انّ العبد إذا صلّى ثمّ سجد سجدة الشكر فتح الربّ تبارك و تعالى الحجاب بين العبد و بين الملائكة، و يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي أدّى فرضي و أتمّ عهدي ثمّ سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه، ملائكتي ما ذا له عندي؟ قال: فيقول الملائكة: يا ربّنا رحمتك، ثمّ يقول الربّ تبارك و تعالى: ثمّ ما ذا له؟ فيقول الملائكة: يا ربّنا جنّتك، فيقول الربّ تبارك و تعالى: ثمّ ما ذا له؟ فيقول الملائكة: يا ربّنا كفاية مهمّه، فيقول اللّه تبارك و تعالى: ثمّ ما ذا؟ قال: فلا يبقى شيء من الخير إلّا قالته الملائكة، فيقول اللّه: يا ملائكتي ثمّ ما ذا؟ فيقول الملائكة:
ربّنا لا علم لنا، قال: فيقول اللّه تبارك و تعالى: اشكر له كما شكر لي و اقبل إليه بفضلي و اريه وجهي» [١].
[٢٤٩] ٢. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران (عليه السلام): أ تدري لما اصطفيتك بكلامي دون خلقي؟ قال موسى: لا يا ربّ، قال: يا موسى، انّي قلّبت عبادي ظهرا و بطنا فلم أجد فيهم أحدا أذلّ نفسا لي منك يا موسى، انّك إذا صلّيت وضعت خدّيك على التراب». [٢]
[٢٥٠] ٣. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): «انّه قد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض، و ألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه». [٣]
بيان
«الجؤجؤ» كهدهد: الصدر.
[٢٥١] ٤. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «من سجد سجدة الشكر لنعمة و هو متوضّئ كتب اللّه له
[١]. الفقيه ١: ٤٧/ ٣٣٣/ ٩٧٩، التهذيب ٢: ٩/ ١١٠/ ٤١٥.
[٢]. الفقيه ١: ٤٧/ ٣٣٢/ ٩٧٥.
[٣]. الكافي ٣:/ ٣٢٤/ ١٤، التهذيب ٢: ٨٥/ ٢٣/ ٧٩.