الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٧٧
[٢٢٧] ٢٥. الكافي: سئل الباقر (عليه السلام): ما يجزئ من القول في الركعتين الأخيرتين؟ قال: «أن يقول:
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، و تكبّر و تركع». [١]
[٢٢٨] ٢٦. التهذيب: سئل الصادق (عليه السلام) عن الركعتين الأخيرتين من الظهر قال: «تسبّح و تحمد اللّه و تستغفر لذنبك، و إن شئت فاتحة الكتاب فانّها تحميد و دعاء». [٢]
[٢٢٩] ٢٧. التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا كنت إماما فاقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب، و إن كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل». [٣]
بيان
و ذلك لئلّا تخلو صلاة المسبوقين عن الفاتحة.
[٢٣٠] ٢٨. التهذيب: عنه (عليه السلام): «الإمام يسلّم واحدة و من وراءه يسلّم اثنتين، فإن لم يكن عن شماله أحد سلّم واحدة». [٤]
[٢٣١] ٢٩. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا انصرفت من الصلاة فانصرف عن يمينك». [٥]
باب صفة الصلاة و آدابها
[٢٣٢] ١. الكافي و الفقيه: حمّاد بن عيسى قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يوما: «يا حمّاد، تحسن أن تصلّي؟» قال: فقلت: يا سيّدي، أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة، قال: «لا عليك يا حمّاد قم فصلّ».
قال: فقمت بين يديه متوجّها إلى الصلاة، فاستفتحت الصلاة فركعت و سجدت، فقال: «يا حمّاد
[١]. الكافي ٣: ١٨٩/ ٣١٩/ ٢
[٢]. التهذيب ٢: ٨/ ٩٨/ ٣٦٨.
[٣]. التهذيب ٢: ٨/ ٩٩/ ٣٧١.
[٤]. التهذيب ٢:/ ٩٣/ ٣٤٦.
[٥]. الكافي ٣: ١٩٦/ ٣٣٨/ ٨، التهذيب ٢: ١٥/ ٣١٧/ ١٢٩٤.