الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٢٣
شيئا من قطر السماء» [١].
[١٨٤٢] ٢. التهذيب: عنه (عليه السلام): «ما في الأعمال أحبّ إلى اللّه من الزراعة، و ما بعث اللّه نبيا إلّا زرّاعا إلّا إدريس فانّه كان خيّاطا» [٢].
[١٨٤٣] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «الكيمياء الأكبر الزراعة» [٣].
[١٨٤٤] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «الزراعون كنوز الأنام يزرعون طيبا أخرجه اللّه و هم يوم القيامة أحسن الناس مقاما و أقربهم منزلة يدعون المباركين» [٤].
[١٨٤٥] ٥. الكافي و الفقيه: سئل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أيّ الأعمال خير؟ قال: «زرع زرعه صاحبه و أصلحه و أدّى حقّه يوم حصاده.
قيل: فأيّ المال بعد الزرع خير؟ قال: «رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة و يؤتى الزكاة».
قيل: فأيّ المال بعد الغنم خير؟ قال: «البقر تغدو بخير و تروح بخير».
قيل: فأيّ المال بعد البقر خير؟ قال: «الراسيات في الوحل، المطعمات في المحل، نعم المال النخل، من باعه فإنّها ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدّت به الريح في يوم عاصف إلّا أن يخلف مكانها».
قيل: يا رسول اللّه، فأيّ المال بعد النخل خير؟ فسكت، فقام إليه رجل فقال له: فأين الإبل؟ قال:
«فيها الشقاء و الجفاء و العناء و بعد الدار، تغدو مدبرة، و تروح مدبرة لا يأتي خيرها إلّا من جانبها الأشأم، أما إنّها لا تعدم الأشقياء الفجرة» [٥].
بيان
يعني أنّ الإبل لا تزال تجد أشقياء يتّخذونها. و في «معاني الأخبار» هكذا: قيل:
[١]. الكافي ٥: ١٥٦/ ٢٦٠/ ٢.
[٢]. التهذيب ٦: ٩٧/ ٣٨٤/ ١١٣٨.
[٣]. الكافي ٥: ١٢٤/ ٢٦٠/ ٦.
[٤]. الكافي ٥: ١٢٤/ ٢٦١/ ٧.
[٥]. الكافي ٥: ١٢٤/ ٢٦٠/ ٦، الفقيه ٢: ١٨٧/ ٢٩١/ ٢٤٨٨.