الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٦٩
عليه» و قال: «أيّما رجل اطّلع على قوم في دارهم لينظر إلى عوراتهم فرموه ففقئوا عينيه أو جرحوه فلا دية له» و قال: «من بدأ فاعتدى فاعتدي عليه فلا قود له» [١].
و روي: «من قتله القصاص بأمر الإمام فلا دية له في قتل و لا جراحة» [٢].
[١٦١٦] ٢. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من اقتصّ منه فمات فهو قتيل القرآن» [٣].
و في رواية: كان علي (عليه السلام) يقول: «من ضربناه حدّا من حدود اللّه فمات فلا دية له علينا، و من ضربناه حدّا في شيء من حقوق الناس فمات فإنّ ديته علينا» [٤].
[١٦١٧] ٣. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إذا دخل عليك اللصّ المحارب فاقتله، فما أصابك فدمه في عنقي» [٥].
و روي: «اللصّ محارب للّه و لرسوله فاقتلوه، فما دخل عليك فهو عليّ» [٦].
[١٦١٨] ٤. الكافي و التهذيب: عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من كابر امرأة ليفجر بها فقتلته فلا دية له و لا قود» [٧].
[١٦١٩] ٥. الكافي و التهذيب: عن أبي الحسن (عليه السلام) في رجل دخل دارا للتلصّص أو الفجور فقتله صاحب الدار، أ يقتل به أم لا؟ فقال: «اعلم أنّ من دخل دار غيره فقد اهدر دمه و لا يجب عليه شيء» [٨].
[١٦٢٠] ٦. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل وجد مقتولا لا يدرى من قتله، قال: إن كان عرف و كان له أولياء يطلبون ديته اعطوا ديته من بيت مال المسلمين، و لا يبطل دم امرئ مسلم، لأنّ ميراثه للإمام فكذلك يكون ديته على
[١]. الكافي ٧: ١٨٥/ ٢٩١/ ١، التهذيب ١٠: ١٢/ ٢٠٦/ ٨١٣.
[٢]. الكافي ٧: ١٨٥/ ٢٩١/ ١، التهذيب ١٠: ١٢/ ٢٠٦/ ٨١٣.
[٣]. الكافي ٧: ٢٢٧/ ٣٧٧/ ١٩، التهذيب ١٠: ٢٤/ ٣٧٩/ ١٠٩٠.
[٤]. الكافي ٧:/ ٢٩٢/ ١٠، التهذيب ١٠:/ ٢٠٨/ ٨٢٢، الفقيه ٤:/ ٧٢/ ٥١٣٩.
[٥]. الكافي ٥: ٥١/ ٤.
[٦]. التهذيب ١٠: ١٣٦/ ٤/ ١٥٥.
[٧]. الكافي ٧: ١٨٥/ ٢٩٣/ ١٢، التهذيب ١٠:/ ٢٠٨/ ٨٢٣.
[٨]. الكافي ٧: ١٨٥/ ٢٩٤/ ١٦، التهذيب ١٠: ١٢/ ٢٠٩/ ٨٢٥.