الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٧٨
لنبلونّكم حتى نعلم المجاهدين منكم و الصابرين ٢٢١
لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا ممّا تحبّون ٦١٩
لن ينال اللّه لحومها و لا دماؤها و لكن يناله التقوى منكم ١٢٨
لو تزيّلوا لعذّبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما ٣٣١
لو لا أن يكون الناس أمة واحدة ٣٧٤
لو لا ينهاهم الربّانيون و الأحبار عن قولهم الإثم و أكلهم السحت ١٥٧٦
له ما في السموات و ما في الأرض و ما بينهما ٢٠٣
لهم البشرى في الحياة الدنيا ٧٧٣
لهم رزقهم فيها بكرة و عشيّا ١٤٥٢
لهم فيها أزواج مطهّرة ٩٢٥
لهم قلوب لا يفقهون بها ١٥١
ليبلوكم أيّكم أحسن عملا ٥٢٦
ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم ٧٤
ليستأذن الذين ملكت أيمانكم و الذين لم يبلغوا الحلم ١٥٢٧
ليس على الضعفاء و لا على المرضى و لا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج ٢٤٤
ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم ١٤٥٥
ليس كمثله شيء ١٥٢
ليلة القدر خير من ألف شهر ١١٠٩
لينفق ذو سعة من سعته ٧٥٥
ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا ١١٩، ١٢١، ٢٦٩
ما أخلص عبد الإيمان باللّه أربعين يوما ٥٢٧
ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير ٤٧، ٥٩٧
ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلّا في كتاب ٣٩٨
ما أغنى عنكم جمعكم ٩٢٨
مٰا أَفٰاءَ اللّٰهُ عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرىٰ فَلِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ ١٠٦٠
مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ٩٥٠
ما على المحسنين من سبيل ٩١٨
ما عندكم ينفد و ما عند اللّه باق ١٠٧٣
ما فرّطنا في الكتاب من شيء ٢٧٥
ما كذب الفؤاد ما رأى ١٥٢
ما لكم كيف تحكمون أم لكم كتاب فيه تدرسون ٢٧٧
ما لنا لا نرى رجالا كنّا نعدّهم من الأشرار ٤٤٥
ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلّا أحصاها ٩١١
ما يبدّل القول لديّ و ما أنا بظلّام للعبيد ٢٢٨، ٢٢٩
ما يكون من نجوى ثلاثة إلّا هو رابعهم ١٩١
ما يلفظ من قول إلّا لديه رقيب عتيد ٦٧٠
مثلا كلمة طيّبة كشجرة طيّبة ١٣٢٩
مثنى و ثلاث و رباع ٢٠١
مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ٧٥٤
معاذ اللّه أن نأخذ إلّا من وجدنا متاعنا عنده إنّا إذا لظالمون ٤٦٢
ملّة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل ٩٠٧
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ ٤٥٠
من أنصاري إلى اللّه قال الحواريون نحن أنصار اللّه ٤٤٠