الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠٧
يلي الباب، و احمد اللّه و أثن عليه، و صلّ على النبي و آله، ثمّ قل- و ذكر الدعاء [١]-.
قال: ثمّ ائت زمزم، و اشرب من مائها، ثمّ اخرج و قل: آئبون تائبون، عابدون لربّنا، حامدون إلى ربّنا، منقلبون راغبون إلى اللّه، راجعون إن شاء اللّه.
قال الراوي: و إنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) لمّا ودّعها و أراد أن يخرج من المسجد الحرام خرّ ساجدا عند باب المسجد طويلا ثمّ قام و خرج» [٢].
[١٣٣٣] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب و تقول:
المسكين على بابك فتصدّق عليه بالجنّة» [٣].
[١٣٣٤] ٣. التهذيب: عن أحدهما (عليهما السلام) في رجل لم يودّع البيت، قال: «لا بأس به إن كانت به علّة أو كان ناسيا» [٤].
[١٣٣٥] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا طافت المرأة الحائض ثمّ أرادت أن تودّع البيت، فلتقف على أدنى باب من أبواب المسجد، و لتودّع البيت» [٥].
[١٣٣٦] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «ينبغي للحاجّ إذا قضى نسكه و أراد أن يخرج أن يبتاع بدرهم تمرا يتصدّق به، فيكون كفّارة لما لعلّه دخل عليه في حجّه من حكّ أو قمّلة سقطت أو نحو ذلك» [٦].
باب تعظيم القادم من الحجّ
[١٣٣٧] ١. الكافي و الفقيه: عن السجّاد (عليه السلام): «يا معشر من لم يحجّ استبشروا بالحاجّ إذا قدموا،
[١]. راجع الكافي ٤: ٢٠٣/ ٥٣١/ ذيل الحديث ١.
[٢]. الكافي ٤: ٢٠٣/ ٥٣٠/ ١، التهذيب ٥: ٢٢/ ٢٨٠/ ٩٧٥.
[٣]. الكافي ٤: ٢٠٣/ ٥٣٢/ ٥.
[٤]. التهذيب ٥: ٢٢/ ٢٨٢/ ٩٦٠.
[٥]. الكافي ٤: ٢٨١/ ٤٥٠/ ٢.
[٦]. الكافي ٤: ٢٠٤/ ٥٣٣/ ١.