الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٠٦
[٢٢٧١] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) في شراء الثمرة قال: «إذا ساوت شيئا فلا بأس بشرائها» [١].
[٢٢٧٢] ٥. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن المحاقلة و المزابنة» قيل: و ما هو؟ قال: «أن يشتري حمل النخل بالتمر، و الزرع بالحنطة» [٢].
[٢٢٧٣] ٦. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «رخّص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في العرايا أن تشتريها بخرصها تمرا» قال: «و العرايا جمع عرية و هي النخلة تكون للرجل في دار رجل آخر، فيجوز له أن يبيعها بخرصها تمرا، و لا يجوز ذلك في غيره» [٣].
[٢٢٧٤] ٧. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجلين يكون بينهما النخل فيقول أحدهما لصاحبه:
اختر إمّا أن تأخذ هذا النخل بكذا و كذا كيلا مسمّى و تعطيني نصف هذا الكيل زاد أو نقص، و إمّا أن آخذه أنا بذلك و أردّه عليك، قال: «لا بأس بذلك» [٤].
[٢٢٧٥] ٨. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل يكون له على الآخر مائة كرّ من تمر و له نخل فيأتيه فيقول: أعطني نخلك هذا بما عليك، فكأنّه كرهه [٥].
باب بيع الزروع و شرائها
[٢٢٧٦] ١. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لا بأس بأن تشتري الزرع و القصيل أخضر ثمّ تتركه إن شئت حتّى يسنبل ثمّ تحصده، و إن شئت أن تعلف دابّتك قصيلا فلا بأس به قبل أن يسنبل، فأمّا إذا سنبل فلا تعلفه رأسا فإنّه فساد [٦]».
و روي: «إن كان اشترط عليه حين اشتراه إن شاء قطعه قصيلا و إن شاء تركه كما هو
[١]. الكافي ٥: ٧٣/ ١٧٧/ ١٣.
[٢]. الكافي ٥: ١٦٦/ ٢٧٥/ ٥، التهذيب ٧: ١٠/ ١٤٣/ ٦٣٣.
[٣]. الكافي ٥: ١٣٤/ ٢٧٥/ ٩، التهذيب ٧: ١٠/ ١٤٣/ ٦٣٤.
[٤]. الكافي ٥:/ ١٩٣/ ٢، الفقيه ٣:/ ٢٢٥/ ٣٨٣٤، التهذيب ٧: ٧/ ٩١/ ٣٨٩.
[٥]. الكافي ٥:/ ١٩٣/ ٢، الفقيه ٣:/ ٢٢٥/ ٣٨٣٤، التهذيب ٧: ٣/ ٤٣/ ١٨٠.
[٦]. الكافي ٥: ١٦٦/ ٢٧٤/ ٣، التهذيب ٧: ١٠/ ١٤٣/ ٦٣١.