الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٣٦
إنّكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا و لا تعرفون حتى تصدّقوا ٢٨٧
إن كنت تحبّ أن تستتب لك النعمة و تكمل لك المروّة ٦٥٤
إن كنت تريد معانيه، فلا بأس ١٠٥
ان كنت على وضوء فأنت معقّب ٩٨٢
ان كنت لا تثق به فلا تبعها على انّها ذكية ١٣٥٣
ان كنت مستعجلا لا تقدر على النزول و تخوّفت فوت ذلك ان تركته و أنت راكب فنعم ٩٦٨
إنّ لإبليس عونا يقال له تمريج إذا جاء الليل ملأ ما بين الخافقين ٣٨٨
إنّ لأهل الدّين علامات يعرفون بها ٦١٧
إنّ لربكم في أيام دهركم نفحات ٢٤١
إنّ لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كلّ صباح ٥٥٨
انّ لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسّك فيها ٣٢٩
إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة لا بدّ منها يرتاب فيها كلّ مبطل ٣٣٠
انّ لكلّ إمام عهدا في عنق أوليائه و شيعته ١٢١٤
إنّ لكلامك وجهين، فإن كنت تسأل عن المخلوق ٥٤٧
انّ لكلّ ثمرة سمّا، فإذا أتيتم بها فمسّوها بالماء ١٤٥٠
انّ لكلّ شيء حدّا و من تعدّى ذلك الحدّ كان له حدّ ١٢٣٤
إنّ لكلّ شيء قفلا، و قفل الإيمان الرفق ٥٦٠
إنّ لكم لنورا تعرفون به في الدنيا ٦٧٠
انّ للجمعة حقّا و حرمة فإيّاك أن تضيّع أو تقصّر في شيء من عبادة اللّه ١٠٠٦
انّ للجنّة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلّا أهل المعروف ١٠٥٧
إنّ للحقّ دولة و للباطل دولة، و كلّ واحد منهما في دولة صاحبه ذليل ٣٩٦
إنّ للشمس ثلاثمائة و ستّين برجا ٢٠٥
انّ للعبد أن يستثني في اليمين فيما بينه و بين أربعين يوما إذا نسي ١١١٨
إنّ للغلام غيبة قبل أن يقوم ٣٢٩
انّ للقلب اذنين فإذا همّ العبد بذنب ٦٠٤
إنّ للّه إرادتين و مشيّتين ٢٢١
انّ للّه تعالى أن يقسم من خلقه بما شاء ١١١٦
إنّ للّه تعالى ديكا رجلاه في الأرض السابعة ٢٠٢
إنّ للّه تعالى ريحا يقال لها الأريب ٢١٥
إنّ للّه تعالى ضنائن يضنّ بهم عن البلاء ٣٩١
إنّ للّه تعالى عبادا في الأرض من خالص عباده ٣٩٤
انّ للّه تعالى في كلّ ليلة من شهر رمضان عتقاء و طلقاء من النار ١١٠٧
انّ للّه تعالى مائة ألف نبي و أربعة و عشرين ألف نبي ٣١٦
إنّ للّه تعالى ملكا ما بين شحمة اذنه إلى عاتقه مسيرة خمسمائة عام ٢٠١
إنّ للّه تعالى نعماء على عبده في صحّة بدنه و سلامة جوارحه ٦٧٩
إنّ للّه تعالى واديا من ذهب، حماه بأضعف خلقه:
النّمل ٤٩٣
إنّ للّه جنودا من رياح يعذّب بها من يشاء ممّن عصاه ٢١٣
إنّ للّه جنّة خلقها اللّه في المغرب ٩٠٣
إنّ للّه جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة ٥٦٧، ٦٦٠