الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨٨
و لمن عن يساره: ما ترى، ما تقول؟ فعلى ذلك لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين إلّا أن يقوم من مجلسه و يجلسهما مكانه» [١].
[١٦٨٦] ٦. الفقيه: عنه (عليه السلام): «إنّ النواويس شكت إلى اللّه تعالى شدّة حرّها فقال لها عزّ و جلّ:
اسكني فإنّ مواضع القضاة أشدّ حرّا منك» [٢].
بيان
«النواويس» جمع ناووس: و هي مقبرة النّصارى.
[١٦٨٧] ٧. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «ليس عند أحد من الناس حقّ و لا صواب و لا أحد من الناس يقضي بقضاء حقّ إلّا ما خرج منّا أهل البيت، و إذا تشعّبت لهم الامور كان الخطأ منهم و الصواب من علي (عليه السلام)» [٣].
باب من لا يجوز التحاكم إليه و من يجوز
[١٦٨٨] ١. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «أيّما مؤمن قدّم مؤمنا في خصومة إلى قاض أو سلطان جائر فقضى عليه بغير حكم اللّه فقد شركه في الإثم» [٤].
[١٦٨٩] ٢. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى في كتابه: وَ لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ وَ تُدْلُوا بِهٰا إِلَى الْحُكّٰامِ [٥] قال: «إنّ اللّه قد علم أنّ في الامّة حكّاما يجورون أما أنّه لم يعن حكّام أهل العدل و لكنّه عنى حكّام أهل الجور إنّه لو كان لك على رجل حقّ فدعوته إلى حكّام أهل العدل فأبى عليك إلّا أن يرافعك إلى حكّام أهل الجور ليقضوا له لكان ممّن حاكم إلى الطاغوت، قول اللّه عزّ و جلّ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا
[١]. الكافي ٧: ٢٥٩/ ٤١٤/ ٦، الفقيه ٣: ٤/ ١١/ ٣٢٣٥، التهذيب ٦: ٨٧/ ٢٢٧/ ٥٤٥.
[٢]. الفقيه ٣:/ ٦/ ٣٢٢٦.
[٣]. الكافي ١: ٣٩٩/ ١.
[٤]. الكافي ٧: ٨/ ٤١١/ ١، الفقيه ٣: ١/ ٤/ ٣٢١٩، التهذيب ٦: ٨٧/ ٢١٨/ ٥١٥.
[٥]. البقرة: ١٨٨.