الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥٧
و المطلوب إليه». [١]
[٥٩٨] ٥. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «من صنع بمثل ما صنع إليه فإنّما كافاه، و من أضعفه كان شكورا، و من شكر كان كريما، و من علم أنّ ما صنع إنّما صنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم و لم يستزدهم في مودّتهم، فلا تلتمس من غيرك شكر ما أتيت إلى نفسك و وقيت به عرضك، و اعلم أنّ الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك، فاكرم وجهك عن ردّه». [٢]
بيان
«لم يستبطئ الناس في شكرهم» يعني لم يتوقّع منهم أن يشكروه «و لم يستزدهم في مودّتهم» يعني لم يطلب منهم زيادة مودّتهم إيّاه بما صنع إليهم.
[٥٩٩] ٦. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «اصنع المعروف إلى كلّ أحد فان كان أهله و إلّا فأنت أهله». [٣]
[٦٠٠] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ للجنّة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلّا أهل المعروف، و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة». [٤]
و في رواية: «يقال لهم: إنّ ذنوبكم قد غفرت لكم، فهبوا حسناتكم لمن شئتم». [٥]
[٦٠١] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «اقيلوا لأهل المعروف عثراتهم و اغفروا لهم، فانّ كفّ اللّه عليهم هكذا» و أومأ بيده كأنّه يظلّل بها شيئا. [٦]
[٦٠٢] ٩. الكافي: عنه، عن آبائه (عليهم السلام): «صنائع المعروف تقي مصارع السوء». [٧]
[٦٠٣] ١٠. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كلّ معروف صدقة، و الدال على الخير كفاعله،
[١]. الكافي ٤: ٢١/ ٢٦/ ٣، الفقيه ٢: ١٠٧/ ٥٥/ ١٦٨٦.
[٢]. الكافي ٤: ٢٢/ ٢٨/ ١.
[٣]. الكافي ٤: ٢١/ ٢٧/ ٩، الفقيه ٢: ١٠٧/ ٥٥/ ١٦٨٣.
[٤]. الكافي ٤: ٢٤/ ٣٠/ ٤.
[٥]. الكافي ٤: ٢٩/ ٢، الفقيه ٢: ٥٥/ ١٦٨١.
[٦]. الكافي ٤: ٤٢/ ٦٠/ ٩.
[٧]. الكافي ٤: ٢٣/ ٢٩/ ١.