الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣١٩
[١٨١٩] ١١. الكافي و الفقيه: عن السجاد (عليه السلام): «من سعادة المرء أن يكون متجره في بلده، و يكون خلطاؤه صالحين، و يكون له ولد يستعين بهم» [١].
باب اجتناب الحرام
[١٨٢٠] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «تشوّفت الدنيا لقوم حلالا محضا فلم يريدوها فدرجوا، ثمّ تشوّفت لقوم حلالا و شبهة فقالوا: لا حاجة لنا في الشبهة و توسّعوا من الحلال، ثمّ تشوّفت لقوم حراما و شبهة فقالوا: لا حاجة لنا في الحرام و توسّعوا في الشبهة، ثمّ تشوّفت لقوم حراما محضا فطلبوها فلم يجدوها، و المؤمن في الدنيا بمنزلة المضطرّ» [٢].
بيان
«تشوّفت» بالمعجمة و الفاء: تزيّنت و عرضت نفسها لهم بحيث تيسّر لهم التمتّع منها «فدرجوا» انقرضوا و مضوا لسبيلهم «فطلبوها» أي زيادة على ما تيسّر لهم من حرامها المحض المفروض لهم.
[١٨٢١] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «ليس بوليّ لنا من أكل مال مؤمن حراما» [٣].
[١٨٢٢] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «كسب الحرام يبين في الذريّة» [٤].
بيان
بيانه فيهم إنّما يكون بسوء حالهم من فقر أو جهل أو فسق أو نحو ذلك.
[١٨٢٣] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً، مَنْثُوراً [٥]
[١]. الكافي ٥: ١٥٤/ ٢٥٨/ ٣، الفقيه ٣: ١٦٤/ ٣٥٩٨/ ٢.
[٢]. الكافي ٥: ٧٣/ ١٢٥/ ٦.
[٣]. الكافي ٥: ١٩١/ ٣١٤/ ٤٣.
[٤]. الكافي ٥: ٧٣/ ١٢٥/ ٤.
[٥]. الفرقان (٢٥): ٢٣.