الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٨٣
فجلس أبو عبد اللّه (عليه السلام) مغضبا ثمّ قال: «كأنّك إذا استقصيت حقّك لم تسىء! أ رأيت ما حكى اللّه عزّ و جلّ، فقال: وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ [١] أ ترى أنّهم خافوا اللّه أن يجور عليهم؟ لا و اللّه ما خافوا إلّا الاستقصاء فسمّاه اللّه عزّ و جلّ سوء الحساب، فمن استقصى فقد أساء» [٢].
[٢١٦٣] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام) انّه مرّ على رجل ارتفع صوته على رجل يقتضيه شيئا يسيرا، فقال: «بكم تطالبه؟» قال: بكذا و كذا، فقال (عليه السلام): «أ ما بلغك انّه كان يقال: لا دين لمن لا مروّة له؟» [٣].
[٢١٦٤] ٦. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) في الرجل يكون له على الرجل مال فيجحده قال: «ان استحلفه فليس له أن يأخذ منه بعد اليمين شيئا، و إن احتسبه عند اللّه فليس له أن يأخذ شيئا، و إن تركه و لم يستحلفه فهو على حقّه» [٤].
[٢١٦٥] ٧. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «إذا كان على الرجل دين إلى أجل و مات الرجل حلّ الدين» [٥].
باب إنظار المعسر و التحليل
[٢١٦٦] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من أراد أن يظلّه اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه؟!»- قالها ثلاثا- و هابه الناس أن يسألوه، فقال: «فلينظر معسرا أو يدع له من حقّه» [٦].
[٢١٦٧] ٢. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «خلّوا سبيل المعسر كما خلّاه اللّه» [٧].
[١]. الرعد (١٣): ٢١.
[٢]. الكافي ٥: ٢٥/ ١٠١/ ١، التهذيب ٦: ٨١/ ١٩٤/ ٤٢٥.
[٣]. الكافي ٦: ٣٤٣/ ٤٣٨/ ٣.
[٤]. الكافي ٥: ٢٥/ ١٠٢/ ٣، الفقيه ٣:/ ١٨٥/ ٣٦٩٥.
[٥]. التهذيب ٦: ٨١/ ١٩٠/ ٤٠٨.
[٦]. الكافي ٤: ٣٠/ ٣٥/ ١.
[٧]. الكافي ٤: ٣٠/ ٣٥/ ٣، الفقيه ٢: ١٠٩/ ٥٩/ ١٧٠٢.