الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٨٥
بأخذه من سائر الحرم» [١].
[١٢١٠] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «التقط الحصى، و لا تكسرنّ منه شيئا» [٢].
[١٢١١] ٥. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): كره الصمّ منها و قال: «خذ البرش» [٣].
بيان
«الصمّ» الصلب المصمت «و الأبرش» ما فيه نكت صغار يخالف سائر لونه.
[١٢١٢] ٦. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): «حصى الجمار يكون مثل الأنملة، و لا تأخذها سوداء و لا بيضاء و لا حمراء، خذها كحلية منقّطة، تخذفهنّ خذفا و تضعها على الإبهام و تدفعها بظفر السبّابة، و ارمها من بطن الوادي، و اجعلهنّ عن يمينك كلّهنّ، و لا ترم على الجمرة، و تقف عند الجمرتين الأوليين، و لا تقف عند جمرة العقبة» [٤].
بيان
«الخذف» بالمعجمتين: الرمي «و اجعلهنّ» يعني الجمار «و لا ترم على الجمرة» أي لا تلق عليه بل إليه.
[١٢١٣] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «خذ حصى الجمار ثمّ ائت الجمرة القصوى التي عند العقبة فارمها من قبل وجهها، و لا ترمها من أعلاها، و تقول و الحصى في يدك: اللهمّ إنّ هؤلاء حصياتي فأحصهنّ لي و ارفعهنّ في عملي. ثمّ ترمي و تقول مع كلّ حصاة: اللّه أكبر، اللهم ادحر عنّي الشيطان، اللهمّ تصديقا بكتابك و على سنّة نبيّك (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، اللهمّ اجعله لي حجّا مبرورا و عملا مقبولا و سعيا مشكورا و ذنبا مغفورا. و ليكن فيما بينك و بين الجمرة قدر عشرة أذرع، أو خمسة عشرة ذراعا، فإذا أتيت رحلك و رجعت من الرمي فقل: اللهمّ بك وثقت و عليك توكّلت فنعم الربّ و نعم المولى و نعم النصير». قال:
«و يستحبّ أن يرمي الجمار على طهر» [٥].
[١]. الكافي ٤: ٤٧٧/ ٤.
[٢]. الكافي ٤: ١٧٢/ ٤٧٧/ ٤، التهذيب ٥: ١٥/ ١٩٧/ ٦٥٥.
[٣]. الكافي ٤: ١٧٢/ ٤٧٧/ ٦.
[٤]. الكافي ٤: ١٧٣/ ٤٧٨/ ٧.
[٥]. الكافي ٤: ١٧٣/ ٤٧٨/ ١، الفقيه ٢: ١٥٨/ ٢١٤/ ٢١٩٧.