الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٦
أبواب لواحق الصلاة
باب الذكر
[٤١٦] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما من مجلس يجتمع فيه أبرار و فجّار فيقومون على غير ذكر اللّه تعالى إلّا كان حسرة عليهم يوم القيامة». [١]
[٤١٧] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «مكتوب في التوراة التي لم تغيّر أنّ موسى (عليه السلام) سأل ربّه فقال: إلهي انّه يأتي عليّ مجالس أعزّك و أجلّك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى، إنّ ذكري حسن على كلّ حال». [٢]
و في رواية: «أنّه (عليه السلام) سأل ربّه فقال: يا ربّ أ قريب أنت منّي فأناجيك، أم بعيد فاناديك، فأوحى اللّه تعالى إليه: يا موسى أنا جليس من ذكرني». [٣]
[٤١٨] ٣. الكافي: قال: «فيما ناجى اللّه به موسى: لا تنسني على كلّ حال، فانّ نسياني يميت القلب». [٤]
[٤١٩] ٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من أكثر ذكر اللّه أحبّه اللّه، و من ذكر اللّه كثيرا كتبت له براءتان: براءة من النار، و براءة من النفاق». [٥]
[١]. الكافي ٢: ٢١/ ٤٩٦/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٢١/ ٤٩٧/ ٨.
[٣]. الكافي ٢: ٤٩٦/ ٤، الفقيه ١: ٢٨/ ٥٨.
[٤]. الكافي ٢: ٢١/ ٤٩٨/ ١١.
[٥]. الكافي ٢: ٢٣١/ ٥٠٠/ ٣.