الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١٩
و استروا العيّ بالسكوت» [١].
بيان
العيّ بالكلام: العجز عنه و عدم الاهتداء لوجه المطلوب فيه، و كأنّ المراد بستر عيّهنّ بالسكوت عدم مقابلة كلامهنّ بالجواب و العفو عن سقطات ألفاظهنّ.
[٢٨٨٤] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «انّ اللّه خلق آدم من الماء و الطين، فهمّة ابن آدم في الماء و الطين، و خلق حوّاء من آدم، فهمّة النساء في الرجال، فحصّنوهنّ في البيوت» [٢].
[٢٨٨٥] ٣. الفقيه: عنه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً [٣] كيف نقيهنّ؟ قال:
«تأمرونهنّ و تنهوهنّ» قيل له: إنّما نأمرهنّ و ننهاهنّ فلا ينتهين؟ قال: «إذا أمرتموهنّ و نهيتموهنّ فقد قضيتم ما عليكم» [٤].
[٢٨٨٦] ٤. الفقيه: عنه (عليه السلام): «ألهموهنّ حبّ علي (عليه السلام) و ذروهنّ بلها» [٥].
[٢٨٨٧] ٥. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في رسالته إلى الحسن (عليه السلام): «إيّاك و مشاورة النساء، فانّ رأيهنّ إلى الأفن، و عزمهنّ إلى الوهن، و اكفف عليهنّ من أبصارهنّ بحجابك إيّاهنّ، فانّ شدّة الحجاب خير لك و لهنّ من الارتياب، و ليس خروجهنّ بأشدّ من دخول من لا تثق به عليهنّ، فان استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل» [٦].
[٢٨٨٨] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام) في رسالته إلى الحسن (عليه السلام): «لا تملّك المرأة من الأمر ما يجاوز نفسها، فانّ ذلك أنعم لحالها و أرخى لبالها و أدوم لجمالها، فانّ المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة، و لا تعد بكرامتها نفسها، و اغضض بصرها بسترك، و اكففها بحجابك، و لا تطمعها أن تشفع لغيرها فيميل عليك من شفعت له عليك معها، و استبق من نفسك بقية، فانّ إمساكك عنهنّ و هن يرين أنّك ذو اقتدار خير من أن يرين
[١]. الكافي ٥: ٣٦٧/ ٥٣٥/ ١، الفقيه ٣:/ ٣٩٠/ ٤٣٧٢.
[٢]. الكافي ٥: ١٩/ ٣٣٧/ ٣.
[٣]. التحريم (٦٦): ٦.
[٤]. الفقيه ٣: ١٢٩/ ٤٤٢/ ٤٥٣٣.
[٥]. الفقيه ٣: ١٢٩/ ٤٤٢/ ٤٥٣٤.
[٦]. الكافي ٥: ٢١٠/ ٣٣٨/ ٧.