الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٥
[كتاب الصلاة و توابعها]
[أبواب الصلاة]
باب الصلوات الخمس و نوافلها
[١] ١. الكافي و الفقيه و التهذيب: سئل الصادق (عليه السلام) عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم و أحبّ ذلك إلى اللّه تعالى ما هو؟ فقال: «ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى أنّ العبد الصالح عيسى بن مريم (عليهما السلام) قال: وَ أَوْصٰانِي بِالصَّلٰاةِ وَ الزَّكٰاةِ مٰا دُمْتُ حَيًّا [١]».
[٢] ٢. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدودهنّ و حافظ على مواقيتهنّ لقي اللّه يوم القيامة و له عنده عهد يدخله به الجنّة، و من لم يقم حدودهنّ و لم يحافظ على مواقيتهنّ لقي اللّه عزّ و جلّ و لا عهد له، إن شاء عذّبه و إن شاء غفر له» [٢].
[٣] ٣. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «إذا لقيت اللّه بالصلوات و الخمس المفروضات لم يسألك عمّا سوى ذلك» [٣].
[٤] ٤. الكافي: عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر اللّه إليه- أو قال- أقبل اللّه عليه، حتّى ينصرف و أظلّته الرحمة من فوق رأسه إلى افق السماء، و الملائكة تحفّه من حوله إلى افق السماء، و وكّل اللّه به ملكا قائما على رأسه يقول: أيّها المصلّي لو تعلم من ينظر إليك و من تناجي ما التفتّ و لا زلت من موضعك أبدا» [٤].
[٥] ٥. التهذيب: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّ عمود الدين الصلاة، و هي أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن
[١]. الكافي ٣: ٤/ ٢٦٤/ ١، الفقيه ١: ٣٠/ ٢١٠/ ٦٣٤، التهذيب ٢: ١٢/ ٢٣٦/ ٩٣٢، و الآية من سورة مريم: ٣٢.
[٢]. الكافي ٣: ٢/ ٢٦٧/ ١، التهذيب ٢: ١٢/ ٢٣٩/ ٩٤٥.
[٣]. الكافي ٣: ٢٦٦/ ٤٨٧/ ٣، الفقيه ١: ٢٩/ ٢٠٥/ ٦١٥.
[٤]. الكافي ٣: ٤/ ٢٦٥/ ٥.