الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٦٢
في الفريضة، و أمّا في النافلة فلا بأس» [١].
و روي: «لا تقرن بين اسبوعين، كلّما طفت اسبوعا فصلّ ركعتين» [٢].
باب استلام الأركان
[١٠٩٨] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) انّه كان لا يمرّ في طواف من طوافه بالركن اليماني إلّا استلمه ثمّ يقول:
«اللهمّ تب عليّ حتّى أتوب، و اعصمني حتّى لا أعود» [٣].
[١٠٩٩] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) انّه كان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده و قبّله، و إذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه فقيل: جعلت فداك، تمسح الحجر بيدك و تلتزم اليماني، فقال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):
ما أتيت الركن اليماني إلّا وجدت جبرئيل قد سبقني إليه يلتزمه» [٤].
[١١٠٠] ٣. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «الركن اليماني باب من أبواب الجنّة لم يغلقه اللّه منذ فتحه» و قال: «الركن اليماني بابنا الذي ندخل منه الجنّة و فيه نهر من الجنّة تلقى فيه أعمال العباد» [٥].
و روي: «انّه يمين اللّه في أرضه يصافح بها خلقه» [٦].
بيان
إنّما شبّهه بباب الجنّة لأنّ استلامه وسيلة إلى دخولها، و بالنهر لأنّه تغسل به الذنوب.
[١١٠١] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «الركن اليماني على باب من أبواب الجنّة مفتوح لشيعة آل
[١]. الكافي ٤: ٢٥٩/ ٤١٨/ ١، الفقيه ٢: ٢٣٠/ ٤٠١/ ٢٨١٦.
[٢]. الكافي ٤: ٤١٨/ ٢، التهذيب ٥: ١١٥/ ١/ ٤٦.
[٣]. الكافي ٤: ٢٥٠/ ٤٠٩/ ١٤.
[٤]. الكافي ٤: ٢٥٠/ ٤٠٨/ ١٠.
[٥]. الكافي ٤: ٢٥٠/ ٤٠٩/ ١٣، الفقيه ٢: ١٥٨/ ٢٠٨/ ٣١٦٠.
[٦]. الفقيه ٢: ٢٠٨/ ٢/ ٢١٦٣.