الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٥٢
[٣٠٦٤] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّما هي شاة لحم ليست بمنزلة الاضحية يجزي منها كلّ شيء [١]».
و في رواية: «خيرها أسمنها» [٢].
[٣٠٦٥] ١٢. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «إذا أردت أن تذبح العقيقة قلت: يٰا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمّٰا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [٣] إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ. لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [٤] اللهمّ منك و لك بسم اللّه و باللّه و اللّه أكبر، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و تقبّل من فلان بن فلان، و تسمّي المولود باسمه، ثمّ تذبح [٥]».
و في رواية: «اللهمّ لحمها بلحمه، و دمها بدمه، و عظمها بعظمه، و شعرها بشعره، و جلدها بجلده، اللهمّ اجعلها وقاء لفلان بن فلان» [٦].
بيان
كان ذكر الآيات كناية عمّا كانوا يفعلون في ذلك الزمان من لطخ رأس المولود بدم الذبيح، و قد ورد أنّه شرك.
[٣٠٦٦] ١٤. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «يقال عند العقيقة: اللهمّ منك و لك ما وهبت و أنت أعطيت، اللهمّ فتقبّله منّا على سنّة نبيّك (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و تستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم، و تسمّي و تذبح، و تقول: لك سفكت الدماء لا شريك لك، الحمد للّه ربّ العالمين، اللهمّ أخسئ الشيطان الرجيم» [٧].
[١]. الكافي ٦: ١٨/ ٢٩/ ١.
[٢]. الكافي ٦: ١٨/ ٣٠/ ٢.
[٣]. الأنعام (٦): ١٦٣.
[٤]. الأنعام (٦): ٧٨- ٧٩.
[٥]. الكافي ٦: ١٩/ ٣١/ ٤، الفقيه ٣: ١٤٧/ ٤٨٧/ ٤٧٢٢.
[٦]. الكافي ٦: ١٩/ ٣١/ ٣.
[٧]. الكافي ٦: ١٩/ ٣١/ ٥، الفقيه ٣: ١٤٧/ ٤٨٧/ ٤٧٢٣.