الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١٠
باب الغيرة
[٢٨٣٦] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «انّ اللّه تبارك و تعالى غيور يحبّ الغيرة، و لغيرته حرّم الفواحش ظاهرها و باطنها» [١].
[٢٨٣٧] ٢. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كان إبراهيم (عليه السلام) غيورا، و أنا أغير منه، و جدع اللّه أنف من لا يغار من المؤمنين و المسلمين» [٢].
[٢٨٣٨] ٣. الفقيه: و قال: «إنّ الغيرة من الإيمان» [٣].
و قال: «إنّ الجنّة ليوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام و لا يجدها عاقّ و لا ديّوث».
قيل: يا رسول اللّه، و ما الديّوث؟ قال: «الذي تزني امرأته و هو يعلم بها» [٤].
[٢٨٣٩] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إذا لم يغر الرجل فهو منكوس القلب» [٥].
[٢٨٤٠] ٥. و عنه (عليه السلام): «إذا أغير الرجل في أهله أو بعض مناكحه من مملوكته فلم يغر و لم يغيّر، بعث اللّه إليه طائرا يقال له القفندر حتّى يسقط على عارضة بابه، ثمّ يمهله أربعين يوما، ثمّ يهتف به: انّ اللّه غيور يحبّ كلّ غيور، فان هو غار و غيّر و أنكر ذلك فأكبره [٦] و إلّا طار حتّى يسقط على رأسه فيخفق بجناحيه على عينيه، ثمّ يطير فينزع اللّه عنه بعد ذلك روح الإيمان، و تسمّيه الملائكة الديّوث» [٧].
[٢٨٤١] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «حرّمت الجنّة على الديّوث» [٨].
[١]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٥٣٥/ ١.
[٢]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٥٣٦/ ٤، الفقيه ٣: ١٣١/ ٤٤٤/ ٤٥٤٠.
[٣]. الفقيه ٣: ١٣١/ ٤٤٤/ ٤٥٤١.
[٤]. الفقيه ٣: ١٣١/ ٤٤٤/ ٤٥٤٢.
[٥]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٥٣٦/ ٢.
[٦]. في الكافي: فأنكره.
[٧]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٥٣٦/ ٣.
[٨]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٥٣٧/ ٨.