الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٧٨
أنتم فامضوا حيث تصلّون في الطريق» [١].
[١١٨٠] ٢. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا تجاوز وادي محسّر حتّى تطلع الشمس» [٢].
[١١٨١] ٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من السنّة أن لا يخرج الإمام من منى إلى عرفة حتّى تطلع الشمس» [٣].
[١١٨٢] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا غدوت إلى عرفة فقل و أنت متوجّه إليها: اللهمّ إليك صمدت، و إيّاك اعتمدت، و وجهك أردت، أسألك أن تبارك لي في رحلتي، و أن تقضي لي حاجتي، و أن تجعلني ممّن تباهي به اليوم من هو أفضل منّي، ثمّ تلبّي و أنت غاد إلى عرفات، فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خباءك بنمرة و هي بطن عرنة دون الموقف و دون عرفة، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل و صلّ الظهر و العصر بأذان واحد و إقامتين، و إنّما تعجّل العصر و تجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء، فانّه يوم دعاء و مسألة، و حدّ عرفة من بطن عرنة و ثوية و نمرة إلى ذي المجاز و خلف الجبل موقف» [٤].
[١١٨٣] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «عرفات كلّها موقف، و أفضل الموقف سفح الجبل» [٥].
[١١٨٤] ٦. التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا زاغت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية و اغتسل، و عليك بالتكبير و التهليل و التحميد و التمجيد و التسبيح و الثناء على اللّه عزّ و جلّ، و صلّ الظهر و العصر بأذان واحد و إقامتين» [٦].
[١١٨٥] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا وقفت بعرفات فاحمد اللّه و هلّله و مجّده و اثن عليه و كبّره مائة مرّة، و اقرأ قل هو اللّه أحد مائة مرّة، و تخيّر لنفسك من الدعاء ما أحببت، و اجتهد
[١]. الكافي ٤: ١٦٣/ ٤٦١/ ٢.
[٢]. الكافي ٤: ٢٩٤/ ٤٧٠/ ٦، التهذيب ٥: ١٣/ ١٧٨/ ٥٩٧.
[٣]. الكافي ٤: ١٦٣/ ٤٦١/ ١، التهذيب ٥: ١٣/ ١٧٨/ ٥٩٨.
[٤]. الكافي ٤: ١٦٣/ ٤٦١/ ٣.
[٥]. الكافي ٤: ١٦٥/ ٤٦٣/ ١.
[٦]. التهذيب ٥: ١٣/ ١٨٢/ ٦١٠.