الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٢٨
بيان
أي لا تسرع فيه كما تتسرّع في قراءة الشعر، و لا تفرّق كلماته بحيث لا تكاد تجتمع كذرّات الرمل، و كأنّ المراد به الاقتصاد بين السرعة المفرطة و البطء المفرط.
[٤٨٠] ٢١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «انّ القرآن نزل بالحزن فاقرأه بالحزن». [١]
[٤٨١] ٢٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام)، قيل له: إذا قرأت القرآن فرفعت به صوتي جاءني الشيطان فقال:
إنّما ترائي بهذا أهلك و الناس، قال: «اقرأ قراءة بين القراءتين تسمع أهلك، و رجّع بالقرآن صوتك، فانّ اللّه يحبّ الصوت الحسن يرجّع به ترجيعا». [٢]
[٤٨٢] ٢٣. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لكلّ شيء حلية، و حلية القرآن الصوت الحسن». [٣]
[٤٨٣] ٢٤. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام) ذكر الصوت عنده فقال: «انّ علي بن الحسين (عليهما السلام) كان يقرأ فربّما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته، و إنّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه». قيل: و لم يكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يصلّي بالناس و يرفع صوته بالقرآن؟
فقال: «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يحمّل الناس من خلقه ما يطيقون». [٤]
[٤٨٤] ٢٥. الكافي: قيل للصادق (عليه السلام): أقرأ القرآن في ليلة؟ قال: «لا يعجبني أن يقرأ في أقلّ من شهر». [٥]
[٤٨٥] ٢٦. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ باية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل اللّه عند ذلك خير ما يرجو، أو يسأله العافية من النار و من العذاب». [٦]
آخر كتاب الصلاة و توابعها و الحمد للّه أوّلا و آخرا
[١]. الكافي ٢: ٩/ ٦١٦/ ١٣.
[٢]. الكافي ٢: ٩/ ٦١٤/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٩/ ٦١٥/ ٩.
[٤]. الكافي ٢: ٩/ ٦١٥/ ٤.
[٥]. الكافي ٢: ١٠/ ٦١٧/ ١.
[٦]. الكافي ٣: ١٨٣/ ٣٠١/ ١، التهذيب: ٢/ ٢٨٦/ ١٥، الفقيه ٢: ٩٨/ ١٠/ ١٥٨٤.