الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٠٥
[٢٨٠٦] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: و يكون فيه شرك الشيطان؟ قال: «نعم، أ ما تسمع قول اللّه عزّ و جلّ في كتاب: وَ شٰارِكْهُمْ فِي الْأَمْوٰالِ وَ الْأَوْلٰادِ [١] إنّ الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد الرجل و ينزل كما ينزل الرجل» قيل: بأيّ شيء يعرف ذلك؟ قال: «بحبّنا و بغضنا [٢]».
و روي: «ربّما خلق من أحدهما، و ربّما خلق منهما» [٣].
[٢٨٠٧] ٦. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «إذا أردت الجماع فقل: اللهمّ ارزقني ولدا و اجعله تقيّا زكيّا، ليس في خلقه زيادة و لا نقصان، و اجعل عاقبته إلى خير» [٤].
[٢٨٠٨] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: هل يكره الجماع في وقت من الأوقات و إن كان حلالا، قال: «نعم، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و من مغيب الشمس إلى مغيب الشفق، و في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس، و في الليلة التي ينكسف فيها القمر، و في الليلة و اليوم اللذين تكون فيهما الريح السوداء و الريح الحمراء و الريح الصفراء، و اليوم و الليلة اللذين تكون فيهما الزلزلة» [٥].
[٢٨٠٩] ٨. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أكره لامّتي أن يغشى الرجل أهله في النصف من الشهر، أو في غرّة الهلال، فانّ مردة الشيطان و الجنّ تغشى بني آدم فيجنّنون و يخبّلون، أما رأيتم المصاب يصرع في النصف من الشهر و عند غرّة الهلال» [٦].
[٢٨١٠] ٩. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا جامع أحدكم فلا يأتين كما يأتي الطير، ليمكث و ليلبث» [٧].
[٢٨١١] ١٠. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «أنّ أحدكم ليأتي أهله فتخرج من تحته فلو أصابت زنجيا لتشبّثت به، فإذا أتى أحدكم أهله فليكن بينهما مداعبة فانّه أطيب للأمر» [٨].
[١]. الأسراء (١٧): ٦٤.
[٢]. الكافي ٥: ١٤٤/ ٥٠٣/ ٥.
[٣]. الكافي ٥: ١٤٤/ ٥٠٣/ ٦.
[٤]. التهذيب ٧:/ ٤١١/ ١٦٤١.
[٥]. الكافي ٥: ١٤١/ ٤٩٩/ ١.
[٦]. الكافي ٥: ١٤١/ ٤٩٩/ ٥.
[٧]. الكافي ٥: ٣٣١/ ٤٩٧/ ٢.
[٨]. الفقيه ٣: ١٧٦/ ٥٥٩/ ٤٩١٩.