الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣١٨
للمؤمن منه، إنّ الذين أعطوا المال ثمّ لم يشكروا لا مال لهم» [١].
[١٨١١] ٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «انّ اللّه وسّع في أرزاق الحمقى ليعتبر العقلاء و يعلموا أنّ الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل و لا حيلة» [٢].
[١٨١٢] ٤. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «انّ اللّه جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون، و ذلك أنّ العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه» [٣].
[١٨١٣] ٥. الفقيه: عنه (عليه السلام): «ما سدّ اللّه تعالى على مؤمن باب رزق إلّا فتح اللّه له ما هو خير منه» [٤].
[١٨١٤] ٦. الكافي و الفقيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإنّ موسى (عليه السلام) خرج يقتبس نارا لأهله فكلّمه اللّه عزّ و جلّ و رجع نبيّا، و خرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان، و خرج سحرة فرعون يطلبون العزّ لفرعون فرجعوا مؤمنين» [٥].
[١٨١٥] ٧. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) انّه قيل له: أيّ شيء على الرجل في طلب الرزق؟ قال: «إذا فتحت بابك و بسطت بساطك فقد قضيت ما عليك» [٦].
[١٨١٦] ٨. الكافي و التهذيب: عنهما (عليهما السلام): «انّهما كرها ركوب البحر للتجارة» [٧].
[١٨١٧] ٩. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يسافر فيركب البحر قال: «كان أبي يقول: انّه يضرّ بدينك، هو ذا الناس يصيبون أرزاقهم و معايشهم» [٨].
[١٨١٨] ١٠. الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما أجمل في الطلب من ركب البحر» [٩].
[١]. الكافي ٥: ٣٩/ ٨١/ ٨، التهذيب ٦: ٩٣/ ٣٢٢/ ٨٨٢.
[٢]. الكافي ٥: ٣٩/ ٨٣/ ١٠، التهذيب ٦: ٩٣/ ٣٢٣/ ٨٨٤.
[٣]. الكافي ٥: ٤٠/ ٨٤/ ٤، التهذيب ٦: ٩٣/ ٣٢٨/ ٩٠٥، الفقيه ٣: ٥٨/ ١٦٥/ ٣٦٠٨.
[٤]. الفقيه ٣: ٥٨/ ١٦٦/ ٣٦١١.
[٥]. الكافي ٥:/ ٨٣/، الفقيه ٣: ٥٨/ ١٦٥/ ٣٦٠٩، الفقيه ٤:/ ٣٩٩/ ٥٨٥٤.
[٦]. الكافي ٥: ٣٨/ ٧٩/ ١، الفقيه ٣: ١٦٥/ ١٠، التهذيب ٦: ٩٣/ ٣٢٣/ ٨٨٦.
[٧]. الكافي ٥: ١٥٣/ ٢٥٦/ ١، التهذيب ٦: ٩٣/ ٣٨٨/ ١١٥٨.
[٨]. الكافي ٥: ١٥٣/ ٢٥٧/ ٥، التهذيب ٦: ٩٣/ ٣٨٠/ ١١٦٠.
[٩]. الفقيه ١: ٦٢/ ٤٦٠/ ١٣٣٣.