الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٧٠
اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتّى تقطع الوادي و عليك السكينة و الوقار و اصعد إلى [١] الصفا حتّى تنظر إلى البيت و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، فاحمد اللّه و اثن عليه و اذكر من آلائه و بلائه و حسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره، ثمّ كبّر اللّه عزّ و جلّ سبعا و احمده سبعا و هلّله سبعا، و قل: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، يحيي و يميت و هو حي لا يموت، و هو على كلّ شيء قدير، ثلاث مرّات» [٢] الحديث.
[١١٣٨] ٢. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «من أراد أن يكثر ماله فليطل الوقوف على الصفا و المروة» [٣].
[١١٣٩] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «انحدر من الصفا ماشيا إلى المروة و عليك السكينة و الوقار حتّى تأتي المنارة و هي طرف السعي فاسع ملء فروجك و قل: بسم اللّه و اللّه أكبر و صلّى اللّه على محمّد و على أهل بيته، اللهمّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم و أنت الأعزّ الأكرم، حتّى تبلغ المنارة الاخرى، فإذا جاوزتها فقل: يا ذا المنّ و الفضل و الكرم و النعماء و الجود، اغفر لي ذنوبي انّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت، ثمّ امش و عليك السكينة و الوقار حتّى تأتي المروة فاصعد عليها حتّى يبدو لك البيت، فاصنع عليها كما صنعت على الصفا، و طف بينهما سبعة أشواط، تبدأ بالصفا و تختم بالمروة» [٤].
بيان
«ملء فروجك» جمع فرج و هو ما بين الرجلين، أراد به الإسراع في المسير فوق المشي دون العدو، و يسمّى بالرمل- محرّكة- و بالهرولة و بالسعي.
[١١٤٠] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) في رجل ترك شيئا من الرمل في سعيه بين الصفا و المروة، قال: «لا شيء عليه» [٥].
[١]. في نسخة: على.
[٢]. الكافي ٤: ٤٣١/ ١.
[٣]. الكافي ٤: ٢٦٨/ ٤٣٣/ ٦، الفقيه ٢: ١٥٨/ ٢٠٩/ ٢١٦٩.
[٤]. الكافي ٤: ١٤٢/ ٤٣٤/ ٦.
[٥]. الكافي ٤: ١٤٢/ ٤٣٦/ ٩.