الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٢٠
بيان
كان المراد أنّ الفوقاني إن كان بردا لا يلفّ به، فلا ينافي جعله لفّافة إن كان غير برد، كما في الأخبار الاخر.
باب الجريدة
[٣٣٨٥] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «يوضع للميّت جريدتان؛ واحدة في اليمين، و الاخرى في الأيسر» و قال: «الجريدة تنفع المؤمن و الكافر» [١].
بيان
الجريدة: مؤنّث الجريد، و هو غصن النخلة إذا جرّد عنه الخوص، أعني الورق، و ما دام عليه الخوص فهو السعف.
[٣٣٨٦] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «تؤخذ جريدة رطبة قدر ذراع- و أشار بيده من عند ترقوته إلى يده- تلفّ مع ثيابه» [٢].
و روي: «قدر شبر توضع واحدة من عند الترقوة إلى ما بلغت ممّا يلي الجلد، و الاخرى في الأيسر من عند الترقوة إلى ما بلغت من فوق القميص» [٣].
[٣٣٨٧] ٣. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «أنّ رجلا من الأنصار هلك فاوذن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بموته فقال لمن يليه من قرابته: خضّروا صاحبكم، فما أقلّ المخضّرين يوم القيامة!» [٤].
بيان
إنّما كان المخضّرون قلائل يوم القيامة؛ لأنّ المخالفين للشيعة لا يخضّرون موتاهم، و هم الأكثرون، مع أنّهم رووا في فضله أخبارا كثيرة كما قاله
[١]. الكافي ٣: ٢٤/ ١٥١/ ١.
[٢]. الكافي ٣: ٢٤/ ١٥٢/ ٣.
[٣]. الكافي ٣: ٢٤/ ١٥٢/ ٥.
[٤]. الفقيه ١: ٢٥/ ١٤٥/ ٤٠٥.