الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٠١
[أبواب تجهيز الموتى]
باب ثواب عيادة المريض
[٣٢٨٥] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «أيّما مؤمن عاد مؤمنا خاض في الرحمة خوضا، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا انصرف و كلّ اللّه به سبعين ألف ملك يستغفرون له و يسترحمون عليه و يقولون: طبت و طابت لك الجنّة إلى تلك الساعة من غد، و كان له خريف في الجنّة» قيل: ما الخريف؟ «قال: زاوية في الجنّة يسير الراكب فيها أربعين يوما» [١].
[٣٢٨٦] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من عاد مريضا شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يرجع إلى منزله» [٢].
[٣٢٨٧] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «من عاد مريضا من المسلمين و كلّ اللّه به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله يسبّحون فيه و يقدّسون و يهلّلون و يكبّرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض» [٣].
[٣٢٨٨] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «أيّما مؤمن عاد مؤمنا في اللّه في مرضه، و كلّ اللّه به ملكا من العوّاد يعوده في قبره، و يستغفر له إلى يوم القيامة» [٤].
[٣٢٨٩] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه: يا فلان طبت و طاب ممشاك بتراب من الجنّة» [٥].
[١]. الكافي ٣: ٧٩/ ١٢٠/ ٣.
[٢]. الكافي ٣: ٨/ ١٢٠/ ٢.
[٣]. الكافي ٣: ٨/ ١٢٠/ ٥.
[٤]. الكافي ٣: ٨/ ١٢٠/ ٤.
[٥]. الكافي ٣: ٨/ ١٢١/ ١٠.