الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٦١
فقال: «إن كان قتله لإيمانه فلا توبة له، و إن كان قتله لغضب أو لسبب شيء من أمر الدنيا فإنّ توبته أن يقاد منه، و إن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول فأقرّ عندهم بقتل صاحبهم، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية و أعتق نسمة و صام شهرين متتابعين و أطعم ستّين مسكينا توبة إلى اللّه» [١].
[١٥٧٨] ٢. التهذيب: عنه (عليه السلام): «كفّارة الدم إذا قتل الرجل مؤمنا متعمّدا فعليه أن يمكّن نفسه من أوليائه فإن قتلوه فقد أدّى ما عليه إذا كان نادما على ما كان منه، عازما على ترك العود، و إن عفي عنه فعليه أن يعتق رقبة و يصوم شهرين متتابعين و يطعم ستّين مسكينا و أن يندم على ما كان منه و يعزم على ترك العود و يستغفر اللّه أبدا ما بقي، و إذا قتل خطأ أدّى ديته إلى أوليائه ثمّ أعتق رقبة، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع أطعم ستّين مسكينا مدّا مدّا، و كذلك إذا وهبت له دية المقتول فالكفّارة عليه فيما بينه و بين ربّه لازمة» [٢].
[١٥٧٩] ٣. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) في الرجل يقتل في الشهر الحرام ما ديته؟ قال: «دية و ثلث» [٣].
[١٥٨٠] ٤. التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل قتل في الحرم، قال: «عليه دية و ثلث» [٤].
[١٥٨١] ٥. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من قتل عبده متعمّدا فعليه أن يعتق رقبة و يطعم ستّين مسكينا و يصوم شهرين متتابعين» [٥].
و في رواية: أو التخيّر مكان واو الجمع [٦].
و في اخرى: الترتيب [٧].
[١]. الكافي ٧: ١٧٤/ ٢٧٦/ ٢، الفقيه ٤: ١٨/ ٩٥/ ٥١٦٤، التهذيب ١٠: ١١/ ١٦٥/ ٦٥٩.
[٢]. التهذيب ٨:/ ٣٢٢/ ١١٩٦.
[٣]. الكافي ٧: ١٧٧/ ٢٨١/ ٦، الفقيه ٤: ١١٠/ ٢/ ٥٢١٣.
[٤]. التهذيب ١٠: ٢١٦/ ٤/ ٤.
[٥]. الكافي ٧: ١٩٤/ ٣٠٣/ ٤، التهذيب ١٠: ١٩/ ٢٣٤/ ٩٢٩.
[٦]. التهذيب ٨: ٣٢٤/ ٤/ ١٨.
[٧]. التهذيب ١٠: ٢٣٤/ ٤/ ١.