الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٥٦
[١٠٦٧] ٤. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «إذا احصر بعث بهديه، فإذا أفاق و وجد من نفسه خفّة فليمض إن ظنّ أنّه يدرك الناس، فان قدم مكّة قبل أن ينحر الهدي فليقم على إحرامه حتّى يفرغ من جميع المناسك و ينحر هديه و لا شيء عليه، و إن قدم مكّة و قد نحر هديه فانّ عليه الحجّ من قابل أو العمرة».
قيل: فان مات و هو محرم قبل أن ينتهي إلى مكّة؟ قال: «يحجّ عنه إن كانت حجّة الإسلام و يعتمر، إنّما هو شيء عليه» [١].
[١٠٦٨] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «المصدود يذبح حيث صدّ و يرجع صاحبه و يأتي النساء» [٢].
[١٠٦٩] ٦. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «المحصور و المضطر ينحران بدنتهما في المكان الذي يضطرّان فيه» [٣].
باب دخول الحرم و قطع التلبية
[١٠٧٠] ١. الكافي: عن أبان بن تغلب قال: كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) مزامله فيما بين مكّة و المدينة، فلمّا انتهى إلى الحرم نزل و اغتسل و أخذ نعليه بيديه ثمّ دخل الحرم حافيا فصنعت مثل ما صنع، فقال:
«يا أبان، من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا للّه محا [٤] اللّه عنه مائة ألف سيّئة، و كتب له مائة ألف حسنة، و بنى اللّه عزّ و جلّ له مائة الف درجة، و قضى له مائة ألف حاجة» [٥].
[١٠٧١] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء اللّه فاغتسل حين تدخله، و إن تقدّمت فاغتسل من بئر ميمون أو من فخّ أو منزلك بمكّة» [٦].
[١]. الكافي ٤: ١٠١/ ٣٧٠/ ٤، التهذيب ٥: ٤٢٢/ ١٦/ ١١٢.
[٢]. الكافي ٤: ١٠١/ ٣٧١/ ٩.
[٣]. الفقيه ٢: ٣٠٥/ ٥١٥/ ٣١٠٥.
[٤]. في نسخة: عفا.
[٥]. الكافي ٤: ١١٦/ ٣٩٨/ ١.
[٦]. الكافي ٤: ١١٧/ ٤٠٠/ ٤.