الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨٤
و ما من دابة في الأرض إلّا على اللّه رزقها ٦٠، ٧٤
و ما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلّا انهم كفروا باللّه و برسوله ٤٤٣
و ما وجدنا لأكثرهم من عهد و إن وجدنا أكثرهم لفاسقين ٤٥١، ٤٧٤
و ما يتذكّر إلّا أولو الألباب ٦١
و ما يعدهم الشيطان إلّا غرورا ٦٧
و ما ينطق عن الهوى ٥١
و ما يهلكنا إلّا الدهر ٤٦٥
و ما يؤمن أكثرهم باللّه إلّا و هم مشركون ٤٦٨
و من الناس من يجادل في اللّه بغير علم ٧١٠
و من النّاس من يشتري لهو الحديث ٧٧٧
و من الناس من يعبد اللّه على حرف فإن أصابه خير اطمأنّ به ٤٧٢
و من أحياها فكأنّما أحيى الناس جميعا ٦٤٣
و من أضلّ ممّن اتّبع هواه بغير هدى من اللّه ٢٧٩، ٢٩٥
و من أظلم ممن كتم شهادة عنده من اللّه ٣٢٢
و من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليّه سلطانا فلا يسرف في القتل ١٢٦٣، ١٢٦٥
و من قوم موسى أمّة يهدون بالحقّ و به يعدلون ١٢٣٣
و من كان فقيرا فليأكل بالمعروف ١٣٦٦
و من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى و أضلّ سبيلا ١١٢٦
و من كلّ شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكّرون ٤٤
و منكم من يردّ إلى أرذل العمر ٤١٧
و من لم يحكم بما أنزل اللّه فاولئك هم الكافرون ١٢٧٦، ١٢٨٧
و من لم يستطع منكم طولا ١٤٧٧
و من يتّق اللّه يجعل له مخرجا ٥٠١
و من يتوكّل على اللّه فهو حسبه ٤٩٧
و من يحلل عليه غضبي فقد هوى ١٦٠
و من يخرج من بيته مهاجرا إلى اللّه و رسوله ٨٨٩
و من يطع الرسول فقد أطاع اللّه ١٦٠
و من يطع اللّه و الرسول فأولئك مع الّذين أنعم اللّه عليهم ٢٦٦
و من يقتل مؤمنا متعمّدا فجزاؤه جهنّم ٤٠٩
و من يكتمها فانّه اثم قلبه ١٣٠١
و من يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون ٦٨١
و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ٢٧٨، ٢٨٩
و نحن أقرب إليه منكم ١٤٧
و نريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة ٣١٩
و نفخت فيه من روحي ١٥٨
و وهبنا له إسحاق و يعقوب نافلة و كلّا جعلنا صالحين ٢٧٥
و هدينا النجدين ٢٤١
و هزّي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيّا ١٥٤٧
و هو أقرب إليه من حبل الوريد ١٤٧
و هو معكم أينما كنتم ١٤٧
و يحمل عرش ربّك فوقهم يومئذ ثمانية ١٩١
و يخافون سوء الحساب ١٣٨٣
و يدرءون بالحسنة السيئة ٦٣١
و يدعوننا رغبا و رهبا ٥٢٢
و يريد الشيطان أن يضلّهم ضلالا بعيدا ١٢٥