الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٠٧
حتّى يكون سنبلا و إلّا فلا ينبغي أن يتركه حتّى يكون سنبلا» [١].
بيان
«رأسا» أي حيوانا.
[٢٢٧٧] ٢. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا تشتر الزرع ما لم يسنبل، فإذا كنت تشتري أصله فلا بأس بذلك، أو ابتعت نخلا فابتعت أصله و لم يكن فيه حمل لم يكن به بأس» [٢].
بيان
المنهي عنه شراء الزرع للحنطة ابتداء قبل التسنبل، و نفي البأس عن شرائه لها بعده و شرائه للقصيل ابتداء، ثمّ إذا بدا له تركه فلا منافاة.
[٢٢٧٨] ٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في بيع حصائد الحنطة و الشعير و سائر الحصائد قال: «حلال فليبعه بما شاء» [٣].
باب السّلف
[٢٢٧٩] ١. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه): «لا بأس بالسلف بكيل معلوم إلى أجل، و لا يسلّم إلى دياس و لا إلى حصاد» [٤].
[٢٢٨٠] ٢. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام)، في الرجل أ يصلح له أن يسلف في الطعام عند رجل ليس عنده زرع و لا طعام و لا حيوان إلّا أنّه إذا جاء الأجل اشتراه و أوفاه؟ قال: «إذا ضمنه إلى أجل مسمّى فلا بأس به» قيل: أ رأيت إن أوفاني بعضا و عجز عن بعض، أ يجوز أن آخذ الباقي رأس مالي؟ قال:
«نعم ما أحسن ذلك!» [٥].
[١]. الكافي ٥:/ ٢٧٥/ ٦، الفقيه ٣:/ ٢٣٤/ ٣٨٦٢، التهذيب ٧:/ ١٤٢/ ٦٢٦.
[٢]. التهذيب ٧:/ ١٤٤/ ٦٣٧.
[٣]. الكافي ٥:/ ٢٧٦/ ٤، التهذيب ٧:/ ١٤١/ ٦٢٢.
[٤]. الكافي ٥: ٧٩/ ١٨٤/ ١، الفقيه ٣: ٧٥/ ٢٦٤/ ٣٩٥٠، التهذيب ٧: ٣/ ٢٧/ ١١٦.
[٥]. الكافي ٥: ٧٩/ ١٨٥/ ٣، التهذيب ٧: ٣/ ٢٨/ ١٢٢.