الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٤٧
أمّا الشيخ الكبير و الضعيف و المريض فمرخّص ١١٥٩
أمّا الطمث و المرض فلا و أمّا السفر فنعم ١١٠٥
أمّا العظم و الرّوث فطعام الجنّ ٩٤٩
أمّا المؤمن فخمس تكبيرات و أمّا المنافق فأربع و لا سلام فيها ١٦٢٧
أما إنّك عاشرهم في النار ٥٨٥
أما إنّها لا تصلح إلّا لنبيّ أو وصيّ نبيّ ٦٧١
أما إنّه ليس من عرق يضرب و لا نكبة و لا صداع و لا مرض إلّا بذنب ٥٩٧
أما إنّه ما ظفر أحد بخير من ظفر بالظلم ٧١٩
أما انّه من أخذ شبرا من الأرض بغير حقّ ١٣٣٤
أمّا أبوالها فاغسل ما أصابك و أمّا أرواثها فهي: أكثر من ذلك ٩٤٥
أمّا أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أن يعرّفه اللّه نفسه فيقرّ له بالطاعة ٤٧٣
أمّا أصحاب الرحال فكانوا يصلّون الغداة بمنى ١١٧٧
أمّا أنا فانّي كنت فاعلا انّي كنت أتوضّأ او أعيد ٩٦٠
أمّا أن تبدأ به: فلان، و لكن تسلّم عليه ٦٦٣
أمّا بالأمصار فلا بأس و أمّا بمنى فلا ١٠٧٧
أمّا بعد، فاسألوا اللّه ربّكم العافية، و عليكم بالدّعة و الوقار و السكينة ٨٥٦
أمّا بعد، فإنّ اللّه تعالى شرع الإسلام و سهّل شرائعه لمن ورده ٤٢٤
أمّا بعد: فإنّ المنافق لا يرغب فيما قد سعد به المؤمنون ٨٥١
أمّا بعد، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه، فإنّ اللّه قد ضمن لمن اتّقاه أن يحوّله عمّا يكره إلى ما يحبّ ٥٠٤
أمّا بعد: فإنّي أوصيك بتقوى اللّه فإنّ فيها السلامة من التلف، و الغنيمة في المنقلب ٨٥٣
أمّا بعد فقد يسرّ المرء ما لم يكن ليفوته ٨٣٤
أ ما بلغك انّه كان يقال: لا دين لمن لا مروّة له ١٣٨٣
أ ما تدخل السوق، أ ما ترى الفاكهة تباع ٥٤٢
أ ما ترضون أن تقيموا الصلاة و تؤتوا الزكاة و تكفّوا و تدخلوا الجنّة ٤٤٦
أ ما ترضى أن تصلّي صلاة نوح ٩٦٨
أ ما تستحيون و لا تغارون نساءكم يخرجن إلى الأسواق و يزاحمن العلوج ١٥١١
أما رأيت الناس يكونون جلوسا فيعتريهم السكتة ٨٨٧
أ ما علمت انّه يعرف مودّة الرجل لأخيه بأكله من طعامه ١٤٥٤
أ ما علمت أنّ اللّه تعالى يختار من مال المؤمن و من ولده أنفسه ٣٧٧
أ ما علمت أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: ما من حاج يضحّي ملبّيا حتّى يغيب الشمس ١١٥٢
أ ما علمت أنّ يوسف (عليه السلام) نبيّ ابن نبيّ كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ٧٥٣
أ ما علمت ما في المصافحة، إنّ المؤمنين يلتقيان فيصافح ٦٦٩
أمّا في شهر رمضان فانّ الفضل في السحور و لو بشربة من ماء ١٠٨٧
أمّا قول علي (عليه السلام) في الخنثى انّه يورث من المبال فهو كما قال ١٦٦١
أمّا ما أخرجه البحر فهو لأهله ١٣٦٤
أمّا ما صنع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقد أخبرتك ١١١
أما و اللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي ٥٠٦