الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٥٨
و اجعل ما عندك خيرا لي». [١]
و زاد في حديث آخر في آخر كلّ منهما: «اللهمّ اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهّرين». [٢]
باب التيمّم
[١٢١] ١. الكافي: قيل للصادق (عليه السلام): إنّ فلانا أصابته جنابة و هو مجدور فغسّلوه فمات، قال: «قتلوه، ألا سألوا، ألا تيمّموه؟ إنّ شفاء العيّ السؤال». [٣]
و روي ذلك في الكسير و المبطون: «يتيمّم و لا يغتسل». [٤]
[١٢٢] ٢. التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يصيبه الجنابة و به قروح أو جروح أو يخاف على نفسه من البرد، فقال: «لا يغتسل، و يتيمّم» [٥].
[١٢٣] ٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا أتيت البئر و أنت جنب و لم تجد دلوا و لا شيئا تغرف به فتيمّم بالصعيد، فان ربّ الماء و ربّ الصعيد واحد، و لا تقع في البئر، و لا تفسد على القوم ماءهم». [٦]
[١٢٤] ٤. التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل: الجنب يكون معه الماء القليل فان هو اغتسل به خاف العطش، أ يغتسل به أو يتيمّم؟ قال: «بل يتيمّم، و كذلك إذا أراد الوضوء». [٧]
[١٢٥] ٥. الفقيه و التهذيب: عن أبي ذرّ أنّه أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: يا رسول اللّه هلكت، جامعت على غير
[١]. التهذيب ١: ١٦/ ١٤٦/ ٤١٤.
[٢]. الكافي ٣: ١٦/ ١، ٣: ٤٤٥/ ١٢.
[٣]. الكافي ٣: ٤٥/ ٦٨/ ٥.
[٤]. الكافي ٣: ٦٨/ ٥، التهذيب ١: ١٨٤/ ٨/ ٣.
[٥]. التهذيب ١: ٨/ ١٨٥/ ٥٢١.
[٦]. الكافي ٣: ٤١/ ٦٥/ ٩، التهذيب ١: ٨/ ١٨٥/ ٥٣٥
[٧]. التهذيب ١: ٨/ ١٨٥/ ٥.