الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٦٠
و لا إعادة عليه». [١]
و في رواية: «أمّا أنا فانّي كنت فاعلا انّي كنت أتوضّأ و اعيد» [٢].
و في اخرى: «لا ينبغي لأحد أن يتيمّم إلّا في آخر الوقت». [٣]
باب مواقيت الصلوات
[١٢٩] ١. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لكلّ صلاة وقتان، و أوّل الوقتين أفضلهما، و وقت صلاة الفجر حين ينشقّ الفجر إلى أن يتجلّل الصبح السماء، و لا ينبغي تأخير ذلك عمدا لكنّه وقت لمن شغل أو نسي أو سها أو نام وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم، و ليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا إلّا من عذر أو علّة». [٤]
[١٣٠] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «اعلم انّ أوّل الوقت أبدا أفضل، فعجّل الخير ما استطعت، و أحبّ الأعمال إلى اللّه ما داوم العبد عليه و إن قلّ». [٥]
[١٣١] ٣. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «أتى جبرئيل (عليه السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بمواقيت الصلاة، فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلّى الظهر، ثمّ أتاه حين زاد من الظلّ قامة فأمره فصلّى العصر، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب، ثمّ أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلّى العشاء، ثمّ أتاه طلوع الفجر فأمره فصلّى الصبح، ثمّ أتاه من الغد حين زاد في الظلّ قامة فأمره فصلّى الظهر، ثمّ أتاه حين زاد من الظلّ قامتان فأمره فصلّى العصر، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب، ثمّ أتاه حين ذهب ثلث الليل فأمره فصلّى العشاء، ثمّ أتاه حين نوّر الصبح فأمره فصلّى الصبح، ثمّ قال: ما
[١]. التهذيب ١: ٨/ ١٩٤/ ٥٦٢.
[٢]. التهذيب ١: ١٩٣/ ٨/ ٣٢.
[٣]. التهذيب ١: ٢٠٣/ ٨/ ٦٤.
[٤]. التهذيب ٢: ٤/ ٣٩/ ١٢٣.
[٥]. الكافي ٣: ٤/ ٢٧٤/ ٨.