الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٨٠
بالدعة، فسنّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) تتّبع» [١].
[١١٨٨] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في رجل أفاض من عرفات من قبل أن تغيب الشمس، قال: «عليه بدنة ينحرها يوم النحر، فان لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكّة أو في الطريق أو في أهله» [٢].
و روي: «إن كان جاهلا فلا شيء عليه، و إن متعمّدا فعليه بدنة» [٣]
[١١٨٩] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا تصلّ المغرب حتّى تأتي جمعا فصلّ بها المغرب و العشاء الآخرة بأذان واحد و إقامتين، و انزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر، و يستحبّ للصرورة أن يقف على المشعر و يطأه برجله و لا يجاوز الحياض ليلة المزدلفة و يقول: اللهمّ هذه جمع، اللهمّ إنّي أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير، اللهمّ لا تؤيسني من الخير الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي، و أطلب إليك أن تعرّفني ما عرّفت أولياءك في منزلي هذا، و أن تقيني جوامع الشرّ. و إن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل، فانّه بلغنا أنّ أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات الآدميين [٤] لهم دويّ كدويّ النحل، يقول اللّه عزّ و جلّ: أنا ربّكم و أنتم عبادي أدّيتم حقّي و حقّ عليّ أن أستجيب لكم. فيحطّ تلك الليلة عمّن أراد أن يحطّ عنه ذنوبه، و يغفر لمن أراد أن يغفر له» [٥].
[١١٩٠] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) في الركعات التي بعد المغرب ليلة المزدلفة، قال: «صلّها بعد العشاء أربع ركعات» [٦].
[١١٩١] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «حدّ مزدلفة من محسّر إلى المأزمين» [٧].
[١]. الكافي ٤: ١٦٦/ ٤٦٧/ ٢، التهذيب ٥: ١٤/ ١٨٧/ ٦٢٣.
[٢]. الكافي ٤: ١٦٦/ ٤٦٧/ ٤.
[٣]. التهذيب ٥: ١٨٧/ ٤١.
[٤]. في المصدر: المؤمنين.
[٥]. الكافي ٤: ١٦٧/ ٤٦٨/ ١.
[٦]. الكافي ٤: ١٦٧/ ٤٦٩/ ٢.
[٧]. الكافي ٤: ١٦٨/ ٤٧١/ ٦.