الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٤٨
باب بيع الرقيق و شرائهم
[١٩٦٢] ١. الكافي و التهذيب: عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه): «الناس كلّهم أحرار إلّا من أقرّ على نفسه بالعبوديّة و هو مدرك من عبد أو أمة، و من شهد عليه بالرقّ صغيرا كان أو كبيرا» [١].
[١٩٦٣] ٢. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في رجل حرّ أقرّ أنّه عبد، قال: «يؤخذ بما أقرّ به» [٢].
[١٩٦٤] ٣. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) سئل: أدخل السوق فاريد أن أشتري جارية فتقول: انّي حرّة، فقال:
«اشترها إلّا أن يكون لها بيّنة» [٣].
[١٩٦٥] ٤. الكافي و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) إنّ الروم يغيرون على الصقالبة فيسترقّون أولادهم من الجواري و الغلمان، فيعمدون إلى الغلمان فيخصونهم، ثمّ يبعثون بهم إلى بغداد إلى التجار، فما ترى في شرائهم و نحن نعلم أنّهم قد سرقوا و إنّما أغاروا عليهم من غير حرب كانت بينهم؟ قال: «لا بأس بشرائهم، إنّما أخرجوهم عن الشرك إلى دار الإسلام» [٤].
[١٩٦٦] ٥. التهذيب: عن الرضا (عليه السلام) في قوم خرجوا و قتلوا اناسا من المسلمين و هدموا المساجد، و إنّ المستوفي هارون بعث إليهم فأخذوا و قتلوا و سبى النساء و الصبيان، هل يستقيم شراء شيء منهنّ و يطأهنّ أم لا؟ قال: «لا بأس بشراء متاعهنّ و سبيهنّ» [٥].
[١٩٦٧] ٦. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في شري مملوكي أهل الذمّة: «إذا أقرّوا لهم بذلك فاشتر و انكح» [٦].
[١]. الكافي ٧: ٢٦٨/ ٤٢٠/ ١، التهذيب ٨:/ ٢٣٥/ ٨٤٥.
[٢]. التهذيب ٨:/ ٢٣٥/ ٨٤٧.
[٣]. الكافي ٥: ١٢٥/ ٢١١/ ١٣، الفقيه ٣: ٦٨/ ٢٢٢/ ٣٨٢٤.
[٤]. الكافي ٥: ١٢٥/ ٢١٠/ ٩، التهذيب ٦: ١٦٢/ ٢٩٧.
[٥]. التهذيب ٦:/ ١٦١/ ٢٩٥.
[٦]. الكافي ٥: ٩٣/ ٢١٠/ ٧، الفقيه ٣: ٦٨/ ٢٢١/ ٣٨١٨، التهذيب ٧: ٦/ ٧٠/
٢٩٩.