الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨٥
[٢٥٦] ٤. الفقيه: «روي أنّ من تكلّم في صلاته ناسيا كبّر تكبيرات، و من تكلّم في صلاته متعمّدا فعليه إعادة الصلاة، و من أنّ في صلاته فقد تكلّم». [١]
[٢٥٧] ٥. الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «كلّ ما ناجيت به ربّك في الصلاة فليس بكلام». [٢]
[٢٥٨] ٦. التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل عن البكاء في الصلاة أ يقطع الصلاة؟ قال: «إن بكى لذكر جنّة أو نار فذلك هو أفضل الأعمال في الصلاة، و إن كان ذكر ميّتا له فصلاته فاسدة». [٣]
[٢٥٩] ٧. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل عن الرجل يذكر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو في الصلاة المكتوبة إمّا راكعا و إمّا ساجدا، أ فيصلّي عليه و هو على تلك الحال؟ فقال: «نعم، إنّ الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كهيئة التكبير و التسبيح، و هي عشر حسنات يبتدرها ثمانية عشر ملكا أيّهم يبلّغها إيّاه». [٤]
[٢٦٠] ٨. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) قيل له: أسمّي الأئمّة (عليهم السلام) في الصلاة؟ قال: «أجملهم». [٥]
بيان
«الإجمال» أن يقول: آل محمّد، و أهل بيت محمّد أو نحو ذلك.
[٢٦١] ٩. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل عن الرجل يسلّم عليه و هو في الصلاة، قال: «يردّ عليه، يقول: سلام عليكم، و لا يقول: و عليكم السلام، فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان قائما يصلّي فمرّ به عمّار بن ياسر فسلّم عليه، فردّ عليه النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) هكذا». [٦]
[٢٦٢] ١٠. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا عطس الرجل في صلاته فليحمد اللّه». [٧]
[١]. الفقيه ١: ٣٥٤/ ١٠٢٩.
[٢]. الفقيه ١: ٣١٧/ ٩٣٩ و ١٤١٦.
[٣]. التهذيب ٢: ٣١٧/ ١٣/ ١٥١، الاستبصار ١: ٤٠٨/ ٢٤٦/ ٢.
[٤]. التهذيب ٢: ٢٩٩/ ١٣/ ٦٢، الكافي ٣: ١٩١/ ٣٢٢/ ٥.
[٥]. الفقيه ١: ٧٢/ ٤٩٣/ ١٤١٥، التهذيب ٢: ١٥/ ٣٢٦/ ١٢٣٨.
[٦]. الكافي ٣: ٢١٢/ ٣٦٦/ ١، التهذيب ٢: ١٥/ ٣٢٨/ ١٣٤٨.
[٧]. الكافي ٣: ٢١٢/ ٣٦٦/ ٢، التهذيب ٢: ١٥/ ٣٣٢/ ١٣٦٧.