الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٥٧
كان مريضا لم يجيء إلّا بعد». [١]
[١١٥] ٩. الكافي و التهذيب: عن أحدهما (عليهما السلام) سئل عن غسل الجنابة، قال: «تبدأ بكفّيك فتغسلهما، ثمّ تغسل فرجك، ثمّ تصبّ على رأسك ثلاثا، ثمّ تصبّ على سائر جسدك مرّتين، فما جرى عليه الماء فقد طهر». [٢]
[١١٦] ١٠. التهذيب: سئل الصادق (عليه السلام) عن غسل الجنابة، فقال: «تبدأ فتغسل كفّيك، ثمّ تفرغ بيمينك على شمالك فتغسل فرجك و مرافقك، ثمّ تمضمض و استنشق، ثمّ تغسل جسدك من لدن قرنك إلى قدميك، و ليس بعده و لا قبله وضوء، و كلّ شيء أمسسته الماء فقد أنقيته، و لو أنّ رجلا ارتمس في الماء ارتماسة واحدة أجزأه ذلك و ان لم يدلك جسده». [٣]
[١١٧] ١١. التهذيب: قيل للباقر (عليه السلام): إنّ أهل الكوفة يروون عن علي (عليه السلام) أنّه كان يأمر بالوضوء قبل الغسل من الجنابة؟ قال: «كذبوا على علي (عليه السلام)، ما وجدوا ذلك في كتاب علي (عليه السلام)، قال اللّه تعالى: وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا» [٤].
[١١٨] ١٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: «اغتسل أبي من الجنابة، فقيل له: قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء، فقال له: ما كان عليك لو سكتّ، ثمّ مسح تلك اللمعة بيده». [٥]
[١١٩] ١٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من اغتسل من جنابة فلم يغسل رأسه، ثمّ بدا له أن يغسل رأسه لم يجد بدّا من إعادة الغسل». [٦]
[١٢٠] ١٤. التهذيب: عنه (عليه السلام) قال: «تقول في غسل الجمعة: اللهمّ طهّر قلبي من كلّ آفة تمحق ديني و تبطل عملي، و تقول في غسل الجنابة: اللهمّ طهّر قلبي و زكّ عملي
[١]. الكافي ٣: ٣١/ ٤٨/ ١، التهذيب ١: ١٧/ ٣٦٩/ ١١٢٤.
[٢]. الكافي ٣: ٢٩/ ٤٣/ ١، التهذيب ١: ٥/ ١٣٢/ ٣٦٥.
[٣]. التهذيب ١: ١٧/ ٣٧١/ ١١٣١.
[٤]. الكافي ١: ٥/ ١٤٢/ ٤٠٠.
[٥]. الكافي ٣: ٢٩/ ٤٥/ ١٥.
[٦]. الكافي ٣: ٢٩/ ٤٤/ ٩، التهذيب ١: ١٣٣/ ٦/ ٦٠.