الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٥٠
الشيطان يغضّ بصره عنه حتّى يفرغ» [١].
[٨١] ١٠. التهذيب: عن أحدهما (عليهما السلام): «إذا دخلت الغائط فقل: أعوذ باللّه من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم، و إذا فرغت فقل: الحمد للّه الذي عافاني من البلاء و أماط عنّي الأذى» [٢].
باب الماء
[٨٢] ١. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «كلّما غلب الماء ريح الجيفة فتوضّأ من الماء و اشرب، و إذا تغيّر الماء و تغيّر الطّعم فلا توضّأ و لا تشرب» [٣].
[٨٣] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) في الرجل الجنب ينتهي إلى الماء القليل في الطريق و يريد أن يغتسل منه و ليس معه إناء يغرف به و يداه قذرتان قال: «يضع يده و يتوضّأ ثمّ يغتسل، هذا ممّا قال اللّه تعالى: مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [٤].
بيان
«و يتوضّأ» يعني يغسل يده، و إنّما تلا (عليه السلام) الآية لأنّ الماء الذي يستعمل في الطهارة من الحدث لا بدّ له من مزيد اختصاص في حال الاختيار، و أقلّه أن لا يلاقي شيئا من النجاسات، ان كان قليلا، و لا يكون آجنا متغيّر اللون و الطعم بغير النجاسة، و لا يكون مسخّنا بالشمس إلى غير ذلك كما يظهر من الأخبار، فإذا اضطرّ الإنسان إلى استعمال غيره سقط اعتباره دفعا للحرج، فيكفيه ما يجوز استعماله في غير ذلك من المياه، و كذا إذا علم به بعد استعماله فإنّه يجزيه.
[٨٤] ٣. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «الماء كلّه طاهر حتّى تعلم أنّه قذر» [٥].
[١]. الفقيه ١: ٢/ ٢٥/ ٤٣.
[٢]. التهذيب ١: ١٥/ ٣٥١/ ١٠٣٨.
[٣]. الكافي ٣: ٣/ ٤/ ٣، التهذيب: ١/ ٢١٦/ ١٠/ ٨.
[٤]. الكافي ٣: ٣/ ٤/ ٢ و الآية من سورة الحج: ٧٨.
[٥]. الكافي ٣: ١/ ١/ ٢، الفقيه ١: ١/ ٥/ ١، التهذيب ١: ١٠/ ٢١٥/ ٦١٩.