الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨٢٤
من طلب الرزق في الدنيا استعفافا عن الناس و سعيا على أهله ١٣١٥
من طلب الرّزق من حلّه فغلب، فليستقرض على اللّه و على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ٣٧٦
من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء ١٠٢
من طلب حاجة و هو على غير وضوء فلم تقض فلا يلومنّ إلّا نفسه ٩٥٢
من طلب قليل الرزق كان ذلك داعيه إلى اجتلاب كثير ١٣٢٠
من طلب مرضاة الناس بما يسخط اللّه تعالى ٧٢٦
من ظلم أحدا ففاته فليستغفر اللّه تعالى له ٧١٩
من ظلم سلّط اللّه عليه من يظلمه ٧١٩
من عاد مريضا شيّعه سبعون ألف ملك ١٦٠١
من عاد مريضا من المسلمين وكّل اللّه به أبدا سبعين ألفا من الملائكة ١٦٠١
من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه ١٦٠١
من عال ابنتين أو اختين أو عمّتين أو خالتين حجبتاه من النار ٣٧٦
من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنّة ٣٧٦
من عامل الناس فلم يظلمهم، و حدّثهم فلم يكذبهم ٦٤٨
من عانق حاجّا بغباره كان كانّما استلم الحجر الأسود ١٢٠٨
من عبد اللّه بالتوهّم فقد كفر ١٦٧
من عدل في وصيّته كان بمنزلة من تصدّق بها ٨٧٤
من عرض لأخيه المسلم في حديثه فكأنّما خدش في وجهه ٦٧٣
من عرّض نفسه للتهمة، فلا يلومنّ من أساء به الظنّ ٧٢٣
من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف ٤٧١
من عرف اللّه خاف اللّه و من خاف اللّه سخت نفسه عن الدنيا ٤٩٩
من عرف اللّه و عظّمه منع فاه من الكلام ٥١٩
من عرف أنّا لا نقول إلّا حقّا فليكتف بما يعلم منّا ١٢٢
من عرف من عبد من عباد اللّه كذبا إذا حدّث و خلفا إذا وعد ١٣٨٥
من عزّى حزينا كسي في الموقف حلّة يحبر بها ١٦٣٤
من عزّى مصابا كان له مثل أجره ١٦٣٣
من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ٦٧٩
من عظمت نعم اللّه عليه اشتدّت مئونة الناس عليه ٣٧٣
من علامات الشّقاء جمود العين ٥٧١
من علامات الفقه الحلم و العلم و الصّمت ٥٥٦
من علم أنّ اللّه يراه و يسمع ما يقول و يعلم ما يعمله من خير أو شرّ ٤٩٩
من علّم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ٨٨
من علّم خيرا فله مثل أجر من عمل به ٨٨
من عمل بالمقاييس فقد هلك و أهلك ٩٦
من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير الناس ٥٠٥
من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح ٩٧
من عمل من المسلمين عن ميّت عملا صالحا أضعف له أجره ١٦٣٨
من غرس شجرا أو حفر واديا لم يسقه إليه أحد ١٣٢٥
من غسل مؤمنا فستر و كتم خرج من الذنوب كيوم ولدته أمّه ١٦٠٨