الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨١٠
ما دون المواقيت إلى مكّة فهو حاضري المسجد الحرام ١١٣٥
ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها ٥٩٢
ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راع ٥٧٢
ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر حرّم اللّه ذلك كما حرّم الميتة ١٤٣٨
ما رأيت من ضعيفات الدين و ناقصات العقول أسلب لذي لبّ منكن ١٤٦٩
ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق ٤٧٦
ما زاد من اللحية من القبضة فهو في النار ٧٣٩
ما زالت الأرض إلّا و للّه فيها الحجّة ٢٥٥
ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنّه سيورّثه ٦٢٦
ما زوي الرفق عن أهل بيت إلّا زوي عنهم الخير ٥٦١
ما سدّ اللّه تعالى على مؤمن باب رزق إلّا فتح اللّه له ما هو خير منه ١٣١٨
ما سكتت عنه و صبرت يخلّي عنها ١٥٤٠
ما شهد رجل على رجل بكفر قط إلّا باء به أحدهما ٧١٣
ما صافح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رجلا قطّ فنزع يده ٦٧٠
ما ضعف بدن عمّا قويت عليه النيّة ٥٢٥
ما طبخ على الثلث فهو حلال ١٤٦٤
ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة ١٠٠٦
ما ظهر نكاح امرأة الأب و ما بطن الزنا ١٤٨١
ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن ٦٤٨
ما عبد اللّه بشيء أفضل من عفّة بطن و فرج ٥٠٧
ما عبد اللّه بشيء مثل البداء ٢٢٢
ما عبدتك خوفا من نارك و لا طمعا في جنّتك ٥٢٢
ما عذّب اللّه قوما قطّ و هم يأكلون ١٤٥١
ما عصي اللّه تعالى بشيء أشدّ من شرب المسكر ١٢٤٧
ما عظّم اللّه بمثل البداء ٢٢٢
ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا فقولوا: اللّه أعلم ٩٥
ما على أحدكم إذا دفن ميّته و سوّى عليه و انصرف عن قبره أن يتخلّف ١٦٣٣
ما عليك لو اشتريتها فذكّرتك الجنّة ٧٧٩
ما عهد إليّ جبرئيل (عليه السلام) قطّ في شيء ما عهد إليّ في معاداة الرجال ٧١١
ما فتح اللّه على عبد بابا من الدنيا إلّا فتح عليه من الحرص مثله ٥٩٥
ما فرض اللّه على هذه الأمّة شيئا أشدّ عليهم من الزكاة ١٠٣١
ما في الأعمال أحبّ إلى اللّه من الزراعة ١٣٢٣
ما في أمتي عبد ألطف أخاه في اللّه ٦٨١
ما قالوا شيئا، أخبرك أنّ اللّه تعالى كان و لا شيء غيره ١٩٦
ما قسّم اللّه تعالى للعباد شيئا أفضل من العقل ٦١
ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلّا ناداه اللّه: عليّ ثوابك ٦٨٥
ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و ألهى ٨٢٣
ما كان جروحا دون الاصطلام فيحكم به ذوا عدل ١٢٧٦
ما كان حفر في داره أو ملكه فليس عليه ضمان ١٢٧١
ما كان شيء أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أن يظلّ خائفا جائعا في اللّه تعالى ٥٣٢
ما كان في مكان شديد فلا يضرّه و ما كان في أرض رخوة بطحاء ١٣٣٣