الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٥١
أيّما مؤمن قدّم مؤمنا في خصومة إلى قاض أو سلطان جائر ١٢٨٨
أيّما مؤمن كان بينه و بين مؤمن حجاب ٧٢٥
أيّما مؤمن منع مؤمنا شيئا ممّا يحتاج إليه و هو قادر عليه ٧٢٤
أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربه و هو معسر ٦٨٨
أي محق أمحق من درهم ربا يمحق الدين ١٣٤٣
أين أنت من البلهاء و اللواتي لا يعرفن شيئا ١٤٧٧
أين سؤال عن مكان، و كان اللّه و لا مكان ١٤٩
أين صاحبها؟ مروه فليستعدّ غدا للخصومة ٧٩٤
أيّها الرجل، أ رأيت أن كان القول قولكم و ليس كما تقولون ١٣٦
أيها السائل، افهم ثمّ استفهم ثم استيقن ثم استعمل ٥٣١
أيّها السائل، حكم اللّه تعالى أن لا يقوم له أحد من خلقه بحقه ٢٢٧
أيها الشيخ إنّ أبي عليّ بن الحسين (عليه السلام) أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني ٤٥٣
أيها الناس، إذا علمتم فاعملوا بما علمتم لعلّكم تهتدون ٩٩
أيها الناس، اعلموا أنّه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه ١٣٠
أيّها الناس، إنّ البغي يقود أصحابه إلى النّار ٥٨٧
أيّها النّاس، إنّ الدنيا ليست لكم بدار و لا قرار ٨٣٠
أيها الناس إنّ اللّه تعالى أرسل إليكم الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أنزل إليه الكتاب بالحق ١١٦
أيّها الناس، إنّ اللّه تعالى وعد نبيّه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الوسيلة و وعده الحقّ ٩٢٥
أيّها الناس، إنّ اللّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها ٥٨٥
أيّها الناس، إنّما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع و أحكام تبتدع ١٠٨
أيّها الناس، إنّه لا شرف أعلى من الإسلام، و لا كرم أعزّ من التقوى ٨٣٤
أيّها الناس إيّاكم و خضراء الدّمن ١٤٧١
أيّها الناس، أنا أخبركم عن أخ لي كان من أعظم الناس في عيني ٨٤٤
بئس العبد القاذورة ٧٣١
بئس العبد عبد له طمع يقوده ٥٣٩
بئس العبد عبد يكون ذا وجهين و ذا لسانين ٧٠٩
بئس ما صنع و ما كان يدريه ما يقع في قلبه في الليل و النهار ١٥٠١
بادروا إلى رياض الجنّة ٩١
بادروا بالسلام على الحاجّ و المعتمر و مصافحتهم قبل أن يخالطهم الذنوب ١٢٠٨
باشر كبار أمورك بنفسك ٧٧٥
باكروا بالصدقة فانّ البلايا لا تتخطّاها ١٠٤٤
بالعقل استخرج غور الحكمة ٦٣
بالمدخل إليها و المخرج منها و مدى جرائدها ١٣٣٢
بالوصية الظاهرة و بالفضل، إنّ الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه ٢٩٨
بأبي و أمّي و قومي و عشيرتي، عجب للعرب كيف لا تحملنا على رءوسهم ٣٦١
بأنّ اللّه سبحانه يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد ٥٤٩
بأيّهما أخذت من باب التسليم وسعك ١٢٢
بحكم اللّه و حكم داود فإذا ورد علينا الشيء ٣٣٧