الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٢٠
إنّ الكذّاب يهلك بالبيّنات و يهلك أتباعه بالشبهات ٧٠٦
إنّ الكذبة لتفطر الصائم ٧٠٧
إنّ اللعنة إذا خرجت من في صاحبها تردّدت بينهما ٧١٣
انّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا لم يمت حتّى يريه الخلف ١٥٤٣
إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور ٢٤٥
إنّ اللّه إن شاء ثبّتك فلا تجعل لإبليس عليك طريقا ٤٨١
انّ اللّه أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة ٩٥٦
إنّ اللّه أخذ طينة من الجنّة و طينة من النار فخلطهما جميعا ٤٦٠
إنّ اللّه أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع ٣٨٩
انّ اللّه أدخل الوالدين على جميع أهل المواريث ١٦٤٣
إنّ اللّه أرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من نور عظمته ما أحبّ ١٥٣
إنّ اللّه أعطى المؤمن ثلاث خصال: العزّ في الدنيا و الآخرة ٤٣٥
إنّ اللّه أعطى محمّدا شرائع نوح و إبراهيم و موسى و عيسى: ٢٦٣
إنّ اللّه أعظم و أعزّ و أجلّ و أمنع من أن يظلم ١٦٠
إنّ اللّه أعلى و أجلّ و أعظم من أن يبلغ كنه صفته ١٥٦
إنّ اللّه أكرم من ذلك ٦٠٥
إنّ اللّه أنزل ثلاث بركات الماء و النار و الشاة ١٣٢٥
انّ اللّه أوحى إلى موسى بن عمران (عليه السلام) أن أخرج عظام يوسف بن يعقوب (عليه السلام) من مصر ٩٠٢
إنّ اللّه أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبيّنا عن دينه ٢٧٣
إنّ اللّه بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الناس أجمعين رسولا و حجّة للّه ٢٨٦
إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ أن يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء ٢٨٠
انّ اللّه تبارك و تعالى أمر في كتابه بالطلاق و وكّد فيه بشاهدين ١٤٩٢
إنّ اللّه تبارك و تعالى أيّد المؤمن بروح تحضره في كلّ وقت ٦٠٤
إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل لملك الموت أعوانا من الملائكة يقبضون الأرواح ٨٨٨
إنّ اللّه تبارك و تعالى على الإناث أرأف منه على الذكور ١٥٤٤
إنّ اللّه تبارك و تعالى غيور يحبّ الغيرة ١٥١٠
انّ اللّه تبارك و تعالى لمّا أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها ١١٥٨
انّ اللّه تبارك و تعالى لم يترك شيئا ممّا يحتاج إليه إلّا علّمه نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ١٤٧٥
إنّ اللّه تبارك و تعالى يدفع إلى إبراهيم و سارة أطفال المؤمنين ٩٠٧
إن اللّه تعالى اتّخذ إبراهيم (عليه السلام) عبدا قبل أن يتّخذه نبيّا ٢٦١
إنّ اللّه تعالى إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا ٣٩٣
إنّ اللّه تعالى إذا أحبّ عبدا قبض أحبّ ولده ٣٧٨
إنّ اللّه تعالى أخبر محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بما كان مذ كانت الدنيا ٢٢٦
انّ اللّه تعالى أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا و هم ذرّ ١٨٨