الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٣٥
و رحم موتاكم؛ ثمّ انصرف» [١].
[٣٤٧١] ١٠. الفقيه: عنه (عليه السلام) انّه عزّى رجلا بابن له، فقال: «اللّه خير لابنك منك، و ثواب اللّه خير لك منه» فلمّا بلغه جزعه بعد ذلك عاد إليه فقال له: «قد مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فما لك به اسوة؟!» فقال: إنّه كان مرهقا، فقال: «إنّ أمامه ثلاث خصال: شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و رحمة اللّه، و شفاعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فلن تفوته واحدة منهنّ إن شاء اللّه» [٢].
بيان
المرهق: من يأتي المحارم من شرب الخمر و نحوه، كأنّه خاف عليه أن يعذّب و قد مرّ ذكر ثواب المصيبة بفقد الولد و الأحبّاء في كتاب الابتلاء و التمحيص.
[٣٤٧٢] ١١. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «أنّ الميّت إذا مات بعث اللّه ملكا إلى أوجع أهله فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن، و لو لا ذلك لم تعمّر الدنيا» [٣].
باب المأتم
[٣٤٧٣] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لمّا قتل جعفر بن أبي طالب أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فاطمة أن تتّخذ طعاما لأسماء بنت عميس ثلاثة أيّام، و تأتيها و نساؤها فتقيم عندها ثلاثة أيّام، فجرت بذلك السنّة أن يصنع لأهل المصيبة طعاما ثلاثا» [٤].
[٣٤٧٤] ٢. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «ينبغي لجيران صاحب المصيبة أن يطعموا الطعام عنه ثلاثة أيّام» [٥].
[١]. الفقيه ١: ٢٧/ ١٧٤/ ٥٠٦.
[٢]. الفقيه ١: ٢٧/ ١٧٤/ ٥٠٨.
[٣]. الكافي ٣: ٨٤/ ٢٢٧/ ١، الفقيه ١: ٢٧/ ١٧٦/ ١.
[٤]. الكافي ٣: ٧٩/ ٢١٧/ ١.
[٥]. الكافي ٣: ٧٩/ ٢١٧/ ٣، الفقيه ١:/ ١٧٤/ ٥٠٩.