الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٣٤
الثكلى؟ قال: أظلّه في ظلّي يوم لا ظلّ إلّا ظلّي» [١].
[٣٤٦٤] ٣. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من عزّى حزينا كسي في الموقف حلّة يحبر بها» [٢].
بيان
أي يزيّن بها، أو يسمّى.
[٣٤٦٥] ٤. الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «التعزية تورث الجنّة» [٣].
[٣٤٦٦] ٥. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «كفاك من التعزية بأن يراك صاحب المصيبة» [٤].
[٣٤٦٧] ٦. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «ليس التعزية إلّا عند القبر ثمّ ينصرفون لا يحدث في الميّت حدث فيسمعون الصوت» [٥].
بيان
يعني التعزية تحصل بالاجتماع الذي يقع عند القبر، فينبغي للناس بعد ما فرغوا من الدفن أن يعجّلوا في الانصراف و لا يلبثوا هناك للتعزية لئلّا يحدث في الميّت حدث في قبره من عذاب و صيحة، فيسمعوا الصوت و يفزعوا من ذلك و يكرهوه.
[٣٤٦٨] ٧. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «التعزية الواجبة بعد الدفن» [٦].
[٣٤٦٩] ٨. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «ينبغي لصاحب المصيبة أن لا يلبس رداء، و أن يكون في قميص حتّى يعرف» [٧].
[٣٤٧٠] ٩. الفقيه: عنه (عليه السلام) أنّه أتى قوما أصيبوا بمصيبة، فقال: «جبر اللّه وهنكم، و أحسن عزاكم،
[١]. الكافي ٣: ٨٣/ ٢٢٦/ ١.
[٢]. الكافي ٣: ٧١/ ٢٠٥/ ١، الفقيه ١: ٢٧/ ١٧٣/ ٥٠٢.
[٣]. الفقيه ١: ٢٧/ ١٧٤/ ٥٠٧.
[٤]. الفقيه ١: ٢٧/ ١٧٤/ ٥٠٥.
[٥]. الكافي ١: ٧٠/ ٢٠٣/ ١، التهذيب ١: ٢٣/ ٤٦٣/ ١٥١١.
[٦]. الكافي ١: ٧٠/ ٢٠٤/ ٤، الفقيه ١: ٢٧/ ١٧٤/ ٥٠٤.
[٧]. الكافي ١: ٧٠/ ٢٠٤/ ٦، الفقيه ١: ٢٧/ ١٧٤/ ٥٠٩.