الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٣٢
يستلقي، و يحلّ عقد كفنه كلّها، و يكشف عن وجهه، ثمّ يدعى له و يقال:
اللهمّ عبدك ابن عبدك ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به، اللهمّ افسح له في قبره، و لقّنه حجّته، و ألحقه بنبيّه (عليه السلام) و قد شرّ منكر و نكير؛ ثمّ تدخل يدك اليمنى تحت منكبه الأيمن، و تضع يدك اليسرى على منكبه الأيسر، و تحرّكه تحرّكا شديدا و تقول:
يا فلان بن فلان، اللّه ربّك و محمّد نبيّك و الإسلام دينك و علي وليّك و إمامك، و تسمّي الأئمّة (عليهم السلام) واحدا واحدا إلى آخرهم أئمّتك أئمّة هدى أبرار، ثمّ تعيد عليه التلقين مرّة اخرى، فإذا وضعت عليه اللبن فقل:
اللهمّ ارحم غربته، و صل وحدته، و آنس وحشته، و آمن روعته، و اسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك، و احشره مع من كان يتولّاه؛ و متى زرت قبره فادع له بهذا الدعاء و أنت مستقبل القبلة، و يداك على القبر، فإذا خرجت من القبر فقل و أنت تنفض يديك من التراب: انّا للّه و انّا إليه راجعون، ثمّ احث عليه التراب بظهر كفّيك ثلاث مرّات و قل:
اللهمّ إيمانا بك و تصديقا بكتابك، هذا ما وعدنا اللّه و رسوله، فانّه من فعل ذلك و قال هذه الكلمات كتب اللّه له بكلّ ذرّة حسنة، فإذا سوّى قبره فتصبّ على قبره الماء، و تجعل القبر أمامك و أنت مستقبل القبلة، و تبدأ بصبّ الماء عند رأسه و تدور به على قبره، من أربع جوانبه حتّى ترجع إلى الرأس من غير أن تقطع الماء، و إن فضل من الماء شيء فصبّه على وسط القبر، ثمّ ضع يدك على القبر و ادع للميّت و استغفر له» [١].
[٣٤٥٥] ١٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «و تغمز كفّك عليه بعد النضح» [٢].
[٣٤٥٦] ١٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «من دخل القبر لا يخرج إلّا من قبل رجليه» [٣].
[٣٤٥٧] ١٥. الفقيه: عنه (عليه السلام): «كلّ ما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميّت» [٤].
[١]. الفقيه ١: ٢٦/ ١٧٢/ ٥٠٠.
[٢]. الكافي ٣: ١٣٨/ ٢٠٠/ ٨.
[٣]. الكافي ٣: ٦٢/ ١٩٣/ ٤.
[٤]. الفقيه ١:/ ١٨٩/ ٥٧٦.