الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٢٥
[٣٤١٠] ٢. الفقيه: عنه (عليه السلام) سئل: المرأة تموت، من أحقّ بالصلاة عليها؟ قال: «زوجها» قيل: الزوج أحقّ من الأب و الولد و الأخ؟ قال: «نعم، و يغسّلها» [١].
بيان
و ما ورد من أنّ الأخ أحقّ بها من الزوج محمول على التقيّة، كما في (التهذيبين) لموافقته مذاهب العامّة.
[٣٤١١] ٣. التهذيب: سئل الباقر (عليه السلام) المرأة تؤمّ النساء؟ قال: «لا، إلّا على الميّت إذا لم يكن أحد أولى منها تقوم وسطهنّ في الصفّ و تكبّر و يكبّرن» [٢].
[٣٤١٢] ٤. الكافي: سئل الصادق (عليه السلام) عن الجنازة اصلّي عليها على غير وضوء؟ قال: «نعم، إنّما هو تكبير و تسبيح و تحميد و تهليل، كما تكبّر و تسبّح في بيتك على غير وضوء» [٣].
[٣٤١٣] ٥. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «يكون على طهر أحبّ إليّ» [٤].
[٣٤١٤] ٦. الكافي: سئل الصادق (عليه السلام) عن الرجل تدركه الجنازة و هو على غير وضوء، فإن ذهب يتوضّأ فاتته الصلاة، قال: «يتيمّم و يصلّي» [٥].
[٣٤١٥] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: تصلّي الحائض على الجنازة؟ قال: «نعم، و لا تصف معهم، و تقوم مفردة» [٦].
و روي: «تتيمّم و تصلّي» [٧].
[٣٤١٦] ٨. التهذيب: عنه (عليه السلام): «الجنب يصلّي على الجنازة» [٨].
[١]. الفقيه ١: ٢٦/ ١٦٥/ ٤٧٤.
[٢]. التهذيب ٣:/ ٣٣١/ ١٠٣٨.
[٣]. الكافي ٣: ٤٩/ ١٧٨/ ١.
[٤]. الكافي ٣: ٤٩/ ١٧٨/ ٣.
[٥]. الكافي ٣: ٤٩/ ١٧٨/ ٢.
[٦]. الكافي ٣: ٥٠/ ١٧٩/ ٣.
[٧]. الفقيه ١:/ ١٧٠/ ٤٩٨.
[٨]. التهذيب ٣:/ ٢٠٤/ ٤٨٠.